نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٨ - تفسير سورة البراءة
وقال الكلبيّ : أراد : خفافا من أهل العسر ، وثقالا من أهل اليسر [١].
وقال السدي : أراد : ركبانا ومشاة [٢].
وعنه و [٣] في رواية أخرى : أقوياء وضعفاء [٤].
وقيل : إنّ الآية منسوخة بقوله ـ تعالى ـ : (وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً) [٥].
قوله ـ تعالى ـ : (لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قاصِداً لَاتَّبَعُوكَ) ؛ يريد : لاتّبعوك إلى الجهاد.
(وَلكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ) : وهو السّفر البعيد فتثاقلوا.
قوله ـ تعالى ـ : (وَسَيَحْلِفُونَ بِاللهِ لَوِ اسْتَطَعْنا لَخَرَجْنا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (٤٢)) ؛ يعني بذلك [٦] : المنافقين ، قالوا حيث أمرهم النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ بذلك [٧] : لو استطعنا من [٨] الزّاد والرّاحلة ، لخرجنا معكم.
[١] مجمع البيان ٥ / ٥٠ نقلا عن الفرّاء.
[٢] مجمع البيان ٥ / ٥٠ نقلا عن أبي عمرو.
[٣] ليس في ب ، ج ، د.
[٤] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر ؛ نعم جاء في البحر المحيط ٥ / ٤٤ هكذا : مهازيل وسمانا.
[٥] التبيان ٥ / ٢٢٤ نقلا عن ابن عباس.+ الآية في التوبة (٩) / ١٢٢.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٤١))
[٦] ليس في د.
[٧] ليس في ب.
[٨] ليس في م.