نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٧١ - تفسير سورة الأنبياء
[فخرج ذو النّون] [١] من عندهم مغاضبا عليهم ، فالتجأ إلى مغارة وسأل [٢] الله ـ تعالى ـ عذابهم. فوعده بذلك ، واستبطأ [٣] الوعد. فخرج على وجهه من المغارة فطلب [٤] البحر ، فوجد هنالك [٥] مركبا. فسألهم أن يأخذوه معهم [٦] ، فأخذوه [٧] [بعد ما استرحمهم فرحموه] [٨] ، فاعترضهم الحوت ومنعهم من المسير [٩].
فقال لهم بعض من كان في السّفينة : هذا الحوت عادته من المركب [١٠] أنّه متى اعترضهم لم ينفصل [١١] عنهم حتّى يطرحوا له إنسانا ، فاقرعوا [١٢] بينكم [على من تطرحوه له. فاقترعوا بينهم] [١٣] ، فوقعت القرعة عليه.
فقالوا [١٤] : اقرعوا أخرى. فوقعت القرعة عليه ، فرحموه.
[١] ج ، د ، م : وخرج.
[٢] أ : فسأل.
[٣] ج ، د ، م : فاستبطأ.
[٤] م : يطلب.
[٥] ج : ههناك.+ د ، م : هناك.
[٦] ج ، د ، م زيادة : فرحموه.
[٧] م : وأخذوه.
[٨] ليس في ج ، د ، م.
[٩] م : السير.
[١٠] ج ، د ، م : المراكب.
[١١] ج ، د ، م : لا ينفصل.
[١٢] ج ، د : فاقترعوا.
[١٣] ليس في د.
[١٤] ج ، د : وقالوا.