نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٢١ - تفسير سورة يوسف
قيل [١] : هذا القول كان من الشّاهد [٢].
وقيل : كان من الملك [٣].
وقوله ـ تعالى ـ [٤] : [يوسف أعرض عن هذا] ؛ أي : أعرض عن هذا الحديث ؛ أي : يا يوسف ، قد ظهرت حجّتك وبراءتك ممّا قالت.
وقرىء : «يوسف أعرض عن هذا» بالّرفع [٥] فجعل «أعرض» فعلا ماضيا.
قوله ـ تعالى ـ : (وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ) ؛ أي : مملوكها.
قيل : كانت النّسوة أربعا : امرأة الخبّاز [٦] ، وامرأة السّاقي ، وامرأة صاحب الدّار ، وامرأة صاحب السّجن [٧].
وقال مقاتل : بل كنّ خمسا ، معهنّ [٨] امرأة الآذن [٩].
(قَدْ شَغَفَها حُبًّا) [فنصب «حبّا»] [١٠] على التّميز ؛ أي : حبّه وصل إلى [١١]
[١] ج ، د زيادة : إنّ.
[٢] التبيان ٦ / ١٢٧ نقلا عن ابن عباس.
[٣] التبيان ٦ / ١٢٧.
[٤] ليس في ب ، م.
[٥] ليس في ج.
[٦] ج ، م : الخازن.
[٧] مجمع البيان ٥ / ٣٥٢ نقلا عن الكلبي.
[٨] أ ، ج ، د ، م : و.
[٩] تفسير بحر المحيط ٥ / ٣٠١.
[١٠] ليس في أ.
[١١] ليس ج.