نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٦٩ - تفسير سورة يونس
قوله ـ تعالى ـ : (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ) :
الخطاب لنبيّه ـ عليه السّلام ـ والمراد به غيره من الشّكّاك من أمّته في أمره.
قل [١] لهم : (فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ) ؛ [يعني التّوراة] [٢]. (مِنْ قَبْلِكَ) [٣] ؛ تعبد الله بن سلام وأمثاله ، من علماء أهل الكتاب ، الّذين يعلمون [٤] أنّ ما جئت به هو الحقّ ، ويعلمون ذكرك وصفتك والبشارة بك في التّوراة وفي كلّ كتاب أنزله [٥] الله [٦].
(فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ (٩٤)) ؛ [أي : من] [٧] الشّاكين [٨]. الخطاب له [ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ] [٩] والمراد به [١٠] غيره.
قوله ـ تعالى ـ : (وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللهِ ، فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرِينَ (٩٥)) :
الخطاب له [ـ عليه السّلام ـ] [١١] والمراد به : الشكّاك [١٢].
[١] ب : قال.
[٢] ليس في ب.
[٣] ب زيادة : يعني : يقرؤون التوراة.
[٤] ب ، ج ، د زيادة : الكتاب.
[٥] ليس في ب.+ ج : أنزل.
[٦] ب زيادة : أنزله.+ سقط من هنا قوله تعالى : (لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ).
[٧] ليس في ب.
[٨] ج ، د زيادة : و.
[٩] ليس في أ.
[١٠] ليس في د.
[١١] ليس في أ.
[١٢] ب : الشاكّ من أمّته.