نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٦٢ - تفسير سورة الرّعد
قال علماء النّحو واللّغة : فيه [١] إضمار ، وتقديره : لكان هذا القرآن [٢].
[قوله ـ تعالى ـ : (حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ) ؛ يريد [٣] : إيمان قومهم.
(جاءَهُمْ نَصْرُنا) [٤] ؛ يريد : نصرنا بإنزال [٥] العذاب بقومهم] [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ) :
[أبو عبيدة : تصيبهم داهية مهلكة تفزع القلوب] [٧].
(أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ) ؛ يريد : قريبا من مكّة.
(حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللهِ) ؛ يريد : فتحها [٨].
قوله ـ تعالى ـ : (أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ) :
قال الكلبيّ : قائم بالرّزق لهم والدّفع عنهم [٩].
مقاتل قال : قائم بما كسبت من خير [١٠] وشرّ يحفظه عليهم [١١].
[١] ليس في أ.
[٢] مجمع البيان ٦ / ٤٥١.
[٣] ج ، م ، د زيادة : من.
[٤] يوسف (١٢) / ١١٠.
[٥] د ، ج : بالنّصر : إنزال.
[٦] ليس في ب.+ سقط من هنا قوله تعالى : (بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اللهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً).
[٧] ليس في ب ، ج ، د.+ لم نعثر عليه منقولا عن أبي عبيدة.
[٨] ج ، م ، د : بفتحها.+ سقط من هنا قوله تعالى : (إِنَّ اللهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ) (٣١) والآية (٣٢)
[٩] مجمع البيان ٦ / ٤٥٣ من دون ذكر للقائل.
[١٠] ج ، د ، م : أو.
[١١] التبيان ٦ / ٢٥٨ من دون نسبة إلى أحد.