نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٥٨ - تفسير سورة الأنبياء
قوله ـ تعالى ـ : (أَفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها) [١] ؛ أي [٢] : بموت العلماء والعبّاد والزّهّاد والأشراف [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ) ؛ يعني : العدل [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ) (٤٧) ؛ أي : ضابطين.
قوله ـ تعالى ـ : (وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ) : هو ، هاهنا ، انفراق البحر دروبا [٥] عبروا فيها حيث تبعهم فرعون وجنوده [٦]. فنجّاهم [٧] الله منه ، وأهلكه وأهلك جنوده [٨].
قوله ـ تعالى ـ : (وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ) [يعني أكرمناه بالمغفرة] [٩] (وَكُنَّا بِهِ عالِمِينَ (٥١) إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ) (٥٢) ؛ أي : عاكفون على [عبادة الأصنام] [١٠].
قوله ـ تعالى ـ : (قالُوا وَجَدْنا آباءَنا لَها عابِدِينَ (٥٣) قالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ
[١] الأنبياء (٢١) / ٤٤.
[٢] ج ، د ، م : قيل.
[٣] سقط من هنا قوله تعالى : (لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ) (٤٦)
[٤] ليس في ج.
[٥] ليس في ج.
[٦] م : بجنوده.
[٧] ج ، د ، م : فأنجاهم.
[٨] سقط من هنا قوله تعالى : (وَضِياءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ) (٤٨) والآيتان (٤٩) و (٥٠)
[٩] ليس في أ ، ب.
[١٠] ج ، د ، م : عبادتها.