نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٠٧ - تفسير سورة مريم
المحيض] [١].
(فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا) ؛ يعني : جبرائيل ـ عليه السّلام ـ. وسمّي بذلك ، لأنّه يحيى به الرّوح بإذن الله ـ تعالى ـ.
وقيل : سمّي بذلك ، لأنّه خير كلّه [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا) (١٧) ؛ أي : في صورة البشر.
(قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا) (١٨) ؛ أي : ألتجئ إليه منك.
قوله ـ تعالى ـ : (قالَ إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا) (١٩) ؛ أي : طاهرا من الأفعال المذمومة. فنفخ في جيب درعها ؛ أي [٣] : جيب قميصها ، فحملت بإذن الله ـ تعالى ـ [٤].
[فلما استبان حملها] [٥] (فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا) (٢٢) ؛ أي : بعيدا عن قومها وأهلها.
وقيل : خوفا من زكريّاء وزوجته ؛ لأنّه [٦] قد كفلها ، وكانت خالتها عنده [٧].
[١] ليس في أ.
[٢] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٣] د زيادة : في.
[٤] سقط من هنا الآيتان (٢٠) و (٢١)
[٥] ليس في ب.
[٦] ب زيادة : كان.
[٧] مجمع البيان ٦ / ٧٨٩. : قيل : معناه انفردت به مكانا بعيدا من قومها حياء من أهلها وخوفا من أن يتهموها بسوء.