نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٤ - تفسير سورة البراءة
فقالا : يا رسول الله ، ما أحببنا أن نسأل عنك الرّكبان [١].
ثمّ أخذته الغشوات تترى ، وقبضه الله ـ تعالى ـ [٢] إلى دار كرامته وبحبوحة جنّته ، وكان أسامة إذ ذاك بالجرف [٣] ، فرجع إلى المدينة وقد بايع النّاس أبابكر ، وكان عليّ ـ عليه السّلام ـ وبنو هاشم مشغولين بجهاز النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ ودفنه ، فجعل أبو بكر أسامة أميرا على المدينة.
وفي وقعة حنين أنشد العبّاس ـ رحمه الله ـ يفتخر [ويقول] [٤] ويذكّر [في حال] [٥] نصره لنبيّه ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ بأهله ومواليه وأولاده ، فقال [٦] [ـ رضي الله عنه ـ] [٧] :
|
نصرنا رسول الله كالبدر [٨] تسعة |
|
وقد فرّ من قد فرّ عنه فأقشع [٩] |
|
وقولي إذا ما الفضل شدّ [١٠] بسيفه |
|
على القوم ثنّ [١١] يا بنيّ فيرجع [١٢] |
[١] ليس في د.
[٢] ليس في م.
[٣] م : بالحرف.
[٤] من أ.
[٥] من أ.
[٦] ج زيادة : شعرا.
[٧] ليس في م.
[٨] مجمع البيان ، تفسير أبي الفتوح : في الحرب.
[٩] مجمع البيان ، تفسير أبي الفتوح : فأقشعوا.
[١٠] المصدران : كسّر.
[١١] المصدران : أخّر.
[١٢] المصدران : ليرجعوا.