نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٧٤ - تفسير سورة الأنبياء
[قسأله عن حالهم] [١] فأخبره. وسار [٢] الرّاعي إليهم فأخبرهم به ، فخرجوا فتلّقوه [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (وَزَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ) : عطف على ما تقدّم ؛ أي : اذكر زكرّياء.
قوله ـ تعالى ـ : (رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ (٨٩) فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ) :
قيل : حاضت بعد [٤] أن لم تكن تحيض. عن مقاتل [٥].
وقال الكلبيّ وقتادة : جعلناها ولودا بعد أن كانت عقيما [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها) ؛ يعني : مريم بنت عمران ـ عليهما السّلام ـ أحصنته عن الأزواج.
قوله ـ تعالى ـ : (فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا وَجَعَلْناها وَابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ) (٩١) :
قد مضى ذكرها وذكر ابنها عيسى ـ عليهما السّلام ـ وكيف حملت به
[١] ليس في أ.
[٢] م : سارع.
[٣] ج ، د ، م : وتلقّوه.
[٤] ليس في د.
[٥] تفسير الطبري ١٧ / ٦٦ نقلا عن قتادة.
[٦] تفسير الطبري ١٧ / ٦٦ نقلا عن قتادة.+ سقط من هنا قوله تعالى : (إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ) (٩٠)