نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٦٩ - تفسير سورة ابراهيم
قوله ـ تعالى ـ : (وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ).
مقاتل : عظهم بعذاب الله في الأمم الخالية [١].
مجاهد وقتادة قالا : ذكّرهم بنعم الله ـ تعالى ـ [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ) ؛ أي : قال وأعلم.
(لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ) ؛ أي [٣] : أزيدنّكم [٤] من النّعم. (وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ) (٧) [٥].
وقوله ـ تعالى ـ : (أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ) : ممّن أهلكهم [٦] الله [٧].
(جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ) ؛ أي : بالمعجزات.
(فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ) ؛ أي : قالوا للرّسل : اسكتوا ، فإنّكم كذّابون.
قتادة : كذّبوهم بأفواههم ؛ أي : قالوا للرّسل : كفّوا عمّا أمرتمونا ، فإنّا نقبل منكم [٨].
(وَقالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ) (٩)
[١] مجمع البيان ٦ / ٤٦٧ نقلا عن ابن زيد.
[٢] تفسير الطبري ١٣ / ١٢٣.+ سقط من هنا قوله تعالى : (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ) (٥) والآية (٦)
[٣] أ : يعني.
[٤] ج ، د ، م : أزيدكم.
[٥] سقط من هنا الآية (٨)
[٦] ج ، د ، م : أهلكه.
[٧] سقط من هنا قوله تعالى : (لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللهُ).
[٨] تفسير الطبري ١٣ / ١٢٧.