نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٨٦
معروف. وكان [١] يقول : الملائكة بنات الله ، والقرآن أساطير الأوّلين [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ (٨) ثانِيَ عِطْفِهِ) [٣] : لاوي عنقه ، معرضا عن الإسلام.
قوله ـ تعالى ـ : (لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ) ؛ أي : عن طريق [٤] الحقّ.
قوله ـ تعالى ـ : (لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ) ؛ يعني [٥] : القتل ببدر ، قتله ابن [عمّ رسول الله] [٦] ؛ عليّ [بن أبي طالب] [٧] ـ عليه السّلام ـ.
قوله ـ تعالى ـ : (وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ (٩)) ؛ يعني : في جهنّم [٨].
قوله ـ تعالى ـ : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلى حَرْفٍ) :
السدّي ومقاتل : على شكّ [٩].
الكلبيّ : على دين [١٠].
[١] أ ، م : فكان.
[٢] تفسير الطبري ١٧ / ٩٢ من دون نسبة القول إلى أحد.
[٣] ج ، د ، م زيادة : أي.
[٤] م : طرق.
[٥] ليس في د.
[٦] ج ، د ، م : عمّه.
[٧] ليس في ج ، د ، م.
[٨] سقط من هنا الآية (١٠)
[٩] التبيان ٧ / ٢٩٦ نقلا عن مجاهد.
[١٠] تفسير الطبري ١٧ / ٩٤ نقلا عن الضحّاك.