نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٥٢ - تفسير سورة الأنبياء
وقال الكلبيّ ـ أيضا ـ : كانت قرية من قرى اليمن يقال لها : حاصورا ، أرسل الله لهم [١] نبيّا فكذّبوه وقتلوه. فسلط الله عليهم ملكا ، يقال له : بخت نصّر ، ومعه أصحابه ، فلم يدع في أرضهم شيئا يدرج أو يدب إلّا [وقتلوه] [٢] حتّى الظّباء والسّباع والوحوش. فعند ذلك هربوا ، فنادتهم الملائكة : ارجعوا إلى مساكنكم ونعمتكم على وجه الخديعة لهم. فرجعوا [٣] ، فجعل بخت نصّر [٤] البابليّ وأصحابه يقتلونهم ويقولون : يا لثارات فلان ؛ يعنون : النّبيّ الّذي قتلوه ، ولا يسمّونه باسمه [٥].
قوله ـ تعالى ـ : (فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ) (١٥) ؛ أي : محصورين.
«خامدين» [٦] ؛ أي : ميّتين ، خمدت أصواتهم فهم [٧] لا يتحرّكون [٨].
قوله ـ تعالى ـ : (لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً) ؛ أي : ولدا.
وقيل : زوجة [٩].
قوله ـ تعالى ـ : (لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا [إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ) (١٧).
[١] ج ، د ، م : إليهم.
[٢] ج ، د ، م : قتله.
[٣] د زيادة : فحمل بينهم.
[٤] ليس في م.
[٥] تفسير أبي الفتوح ٨ / ٩.+ سقط من هنا قوله تعالى : (لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ) (١٣) والآية (١٤)
[٦] ليس في د.
[٧] ليس في أ ، ب.
[٨] سقط من هنا الآية (١٦)
[٩] التبيان ٧ / ٢٣٦ نقلا عن الحسن.