سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٨٠ - المشي و آدابه
رأسه الطير لا يسبق يمينه شماله.
١٠٤٥٥ مكارم الأخلاق:عنه قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: الراكب أحقّ بالجادّة من الماشي و الحافي أحقّ من المنتعل [١].
١٠٤٥٦ : كان الناس مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في حجّة الوداع ركبانا و مشاة فشقّ على المشاة المسير و أجهدهم السير و التعب به فشكوا ذلك الى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و استحملوه فأعلمهم انّه لا يجد لهم ظهرا و أمرهم أن يشدّوا على أوساطهم و يخلطوا الرّمل [٢]بالنسل ففعلوا ذلك و استراحوا إليه [٣].
١٠٤٥٧ الخرايج: انّ الحسن عليه السّلام خرج من مكّة ماشيا الى المدينة فتورّمت قدماه [٤].
١٠٤٥٨ : مشي الحسن و الحسين عليهما السّلام في طريق الحجّ و نزول كلّ راكب من مركبه لإجلالهما [٥].
١٠٤٥٩ في: انّ الحسن عليه السّلام حجّ عشرين حجّة ماشيا [٦].
أقول: قد تقدّم في«حجج»ما يتعلق بذلك و فضل المشي الى بيت اللّه.
[١] ق:٨٥/٥٧/١٦،ج:٣٠٤/٧٦.
[٢] رمل:أسرع في السير و هزّ منكبيه،و النسل هو الاسراع في المشي،«قاله الجزري».
[٣] ق:٦٦٣/٦٦/٦،ج:٣٨٤/٢١.
[٤] ق:٩٠/١٥/١٠،ج:٣٢٤/٤٣.
[٥] ق:٧٧/١٢/١٠،ج:٢٧٦/٤٣.
[٦] ق:٩٢/١٦/١٠،ج:٣٣٢/٤٣-٣٣٩.