سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٨٢ - نفع الولد الصالح
يتيما [١].
١١٦٥٦ الخرايج:عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن عيسى بن شيخ قال: دخل الحسن العسكريّ عليه السّلام علينا الحبس و كنت به عارفا فقال لي:لك خمس و ستّون سنة و شهر و يومان،و كان معي كتاب دعاء عليه تاريخ مولدي و انّي نظرت فيه فكان كما قال عليه السّلام،ثمّ قال:هل رزقت ولدا؟فقلت:لا،فقال:اللّهم ارزقه ولدا يكون له عضدا فنعم العضد الولد،ثمّ تمثّل عليه السّلام:
من كان ذا عضد يدرك ظلامته
انّ الذليل الذي ليست له عضد
فقلت له عليه السّلام:ألك ولد؟قال:اي و اللّه سيكون لي ولد يملأ الأرض قسطا و عدلا فأمّا الآن فلا،ثمّ تمثّل عليه السّلام:
لعلّك يوما ان تراني كأنّما
بنيّ حواليّ الأسود اللّوابد
فانّ تميما قبل أن يلد الحصى
أقام زمانا و هو في الناس واحد [٢]
ما يظهر منه ذمّ كثرة المال و الولد [٣].
أقول: تقدّم في«غلم»ما يتعلق بالولد إذا كان غلاما.
في كيفية ولادة الأوصياء و حمل أمّهاتهم بهم عليهم السّلام [٤].
باب أحوال ولادتهم عليهم السّلام و انعقاد نطفهم و أحوالهم عند الولادة و بركات ولادتهم [٥].
أقول:يأتي في «ولى»حديث في ولادة كلّ وليّ للّه.
[١] ق:٤٠١/٧٠/٥،ج:٢٨٧/١٤.
[٢] ق:٤٠/١٥/١٣،ج:١٦٢/٥١.
[٣] ق:كتاب الأخلاق٢٣٦/٥٧/،ج:٦٤/٧٢.
[٤] ق:٦٩/٣/٦،ج:٢٩٥/١٥.
[٥] ق:١٨٩/٦٩/٧،ج:٣٦/٢٥. ق:٣٠٧/٩٣/٧،ج:١٣٢/٢٦. ق:٣/١/١٣ و ٦،ج:١٣/٥١-١٧ و ٢٤.