سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٠٢ - الإشارة الى بعض الملائكة و أشغالهم
وجهه و يبشّرونه،و الذين بعثهم اللّه تعالى في أيّام الموسم بصورة الآدميّين يشترون متاع الحاجّ و التجّار و يلقونه في البحر [١].
١٠٥١٥ الكافي:عن أبي بصير قال:قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: يا أبا محمّد انّ للّه عزّ ذكره ملائكة يسقطون الذنوب عن ظهور شيعتنا كما تسقط الريح الورق من الشجر أوان سقوطه و ذلك قوله(عزّ و جلّ): «يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا» [٢]و اللّه ما أراد بهذا غيركم [٣].
١٠٥١٦ كنز جامع الفوائد:عن أنس بن مالك قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: خلق اللّه من نور وجه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام سبعين ألف ملك يستغفرون اللّه له و لمحبّيه الى يوم القيامة [٤].
في انّهم أجسام لطيفة نورانيّة
قادرة على التشكّل بأشكال مختلفة
قال المجلسي: اعلم انّه أجمعت الإماميّة بل جميع المسلمين الاّ من شذّ منهم من المتفلسفين الذين أدخلوا أنفسهم بين المسلمين لتخريب أصولهم و تضييع عقائدهم على وجود الملائكة و أنّهم أجسام لطيفة نورانيّة أولي أجنحة مثنى و ثلاث و رباع و أكثر قادرون على التشكّل بالأشكال المختلفة و انّه سبحانه يورد عليهم بقدرته ما شاء من الأشكال و الصور على حسب الحكم و المصالح و لهم حركات صعودا و هبوطا،و كانوا يراهم الأنبياء و الأوصياء عليهم السّلام،و القول بتجرّدهم و تأويلهم بالعقول و النفوس الفلكيّة و القوى و الطبايع و تأويل الآيات المتظافرة
[١] ق:٢٣٠/٢٤/١٤،ج:١٩٠/٥٩.
[٢] سورة غافر/الآية ٧.
[٣] ق:٢٣١/٢٤/١٤،ج:١٩٦/٥٩. ق:كتاب الايمان١٢٣/١٥/،ج:٧٧/٦٨.
[٤] ق:كتاب الايمان١٤٠/١٨/،ج:١٤٢/٦٨.