سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧٤٨ - أقول ميسر بن عبد العزيز،
أقول:ميسر بن عبد العزيز،
ذكر الكشّي روايات كثيرة تدلّ على مدحه و قال عليّ بن الحسن انّ ميسر بن عبد العزيز كان كوفيّا و كان ثقة
١٢٠٠٤ قال له أبو جعفر: يا ميسر أما انّه قد حضر أجلك غير مرّة و لا مرّتين كلّ ذلك يؤخّره اللّه تعالى بصلتك قرابتك، و قال العقيقي:أثنى عليه آل محمّد عليهم السّلام و هو ممّن يجاهد في الرجعة، كذا عن(الخلاصة).
١٢٠٠٥ المحاسن:عن نباتة بن محمّد البصري قال: أدخلني ميسر بن عبد العزيز على أبي عبد اللّه عليه السّلام و في البيت نحو من أربعين رجلا فجعل ميسر يقول:جعلت فداك هذا فلان ابن فلان من أهل بيت كذا و كذا حتّى انتهى اليّ فقال:انّ هذا ليس في أهل بيته أحد يعرف هذا الأمر غيره،فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام:انّ اللّه تعالى إذا أراد بعبد خيرا وكلّ به ملكا أخذ بعضده فأدخله في هذا الأمر [١].
أقول: هذا الخبر يدلّ على جلالة شأن ميسر كالخبر الذي تقدّم في«حدث»
١٢٠٠٦ عن أبي جعفر عليه السّلام قال له: أ تخلون و تتحدّثون؟...الخ.
ذكر ميسرة غلام خديجة(رضي اللّه عنها)و عتقه [٢].
خبر الرجل الموسر الذي جلس الى جنب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فجاء معسر درن الثوب فجلس الى جنبه فقبض الموسر ثيابه [٣].
١٢٠٠٧ الصادقي عليه السّلام: فانّ المرء المسلم ما لم يغش دناءة يظهر تخشّعا لها إذا ذكرت و يعيّر بها [٤]لئام الناس كان كالياسر الفالج الذي ينتظر أول فوزة من قداحه توجب له المغنم و تدفع عنه المغرم [٥].
أقول: قوله عليه السّلام«كالياسر الفالج»الياسر من الميسر و هو القمار،و الفالج بكسر
[١] ق:٥٧/٧/٣،ج:٢٠٥/٥.
[٢] ق:١٠٠/٥/٦،ج:٤/١٦.
[٣] ق:٧٠٢/٦٧/٦،ج:١٣٠/٢٢.
[٤] تغري به(خ ل).
[٥] ق:كتاب الأخلاق١٤٤/٢٥/،ج:٨٤/٧١.