سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧٢٦ - باب في احتجاج أمير المؤمنين عليه السّلام على بعض اليهود
للّه الذي أنجى بي اليوم نسمة من النار [١].
في انّ عمر كان يأخذ عن رجل من يهود و يكتب عنه فنهاه الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عن ذلك، و يأتي الإشارة الى ذلك في«هوك» [٢].
خبر اليهودي الذي كان يبكي على [٣]أمير المؤمنين عليه السّلام و حكى فقد حميره باختطاف الجنّ و ما فعل به أمير المؤمنين من الإحسان و التفضّل [٤].
١١٩٥٠ خبر اليهودي: الذي جاء الى أبي بكر و سأله عن أموال أبيه أين وضعها فبعثه أمير المؤمنين عليه السّلام الى وادي برهوت ليسأل أباه [٥].
إضاءة ملاءة فاطمة(صلوات اللّه عليها)في بيت اليهودي الذي أقرض أمير المؤمنين عليه السّلام شعيرا و استرهنه الملاءة [٦].
١١٩٥١ الخرايج:روي: انّ اليهود كان لهم عرس فجاءوا الى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و سألوه أن يبعث الى عرسهم فاطمة(صلوات اللّه عليها) [٧].
١١٩٥٢ الكافي:عن أبي جعفر عليه السّلام: انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أتي باليهوديّة التي سمّت الشاة للنبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال لها:ما حملك على ما صنعت؟فقالت:قلت إن كان نبيّا لم يضرّه و إن كان ملكا أرحت الناس منه،قال:فعفى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عنها.
بيان: يدلّ على حسن العفو،و اختلف مخالفونا في انّه هل قتلها أم لا فقيل انّه عفى عنها و لم يقتلها و قيل قتلها،و رووا عن ابن عبّاس انّه دفعها الى أولياء بشر و قد كان أكل من الشاة فمات فقتلوها و به جمعوا بين الروايات [٨]
[١] ق:٦٨٨/٦٧/٦،ج:٧٣/٢٢.
[٢] ق:٢٠٩/٢٠/٨ و ٢١١،ج:-.
[٣] هكذا في المتن،و الصحيح:عند.
[٤] ق:٣٨٨/٨٢/٩،ج:١٨٩/٣٩.
[٥] ق:٥٥٥/١٠٩/٩،ج:١٩٦/٤١.
[٦] ق:١١/٣/١٠ و ١٥،ج:٣٠/٤٣ و ٤٧.
[٧] ق:١١/٣/١٠،ج:٣٠/٤٣.
[٨] ق:كتاب الأخلاق٢١٣/٥٥/،ج:٤٠٢/٧١.