سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٩٧ - هشام بن الحكم أبو محمّد مولى كندة
الصادق عليه السّلام [١].
مناظرته مع المخالفين [٢].
في انّ الصادق عليه السّلام دفعه
على جماعة من شيوخ الشيعة و هو غلام
قال الشيخ المفيد رحمه اللّه:و هشام بن الحكم من أكبر أصحاب أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام و كان فقيها و روى حديثا كثيرا و صحب أبا عبد اللّه عليه السّلام و بعده أبا الحسن موسى عليه السّلام،و كان يكنّى أبا محمّد و أبا الحكم،و كان مولى بني شيبان،و كان مقيما بالكوفة
١١٨٨١ و بلغ من مرتبته و علوّه عند أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام: انّه دخل عليه بمنى و هو غلام أول ما اختطّ عارضاه و في مجلسه شيوخ الشيعة كحمران بن أعين و قيس الماصر و يونس بن يعقوب و أبي جعفر الأحول و غيرهم فرفعه على جماعتهم و ليس فيهم الاّ من هو أكبر سنّا منه،فلمّا رأى أبو عبد اللّه عليه السّلام انّ ذلك الفعل كبر على أصحابه قال:هذا ناصرنا بقلبه و لسانه و يده،و قال له أبو عبد اللّه عليه السّلام و قد سأله عن أسماء اللّه(عزّ و جلّ)و اشتقاقها فأجابه ثمّ قال له:أ فهمت يا هشام فهما تدفع به أعداءنا الملحدين مع اللّه(عزّ و جلّ)؟قال هشام:نعم،قال أبو عبد اللّه عليه السّلام:نفعك اللّه(عزّ و جلّ)به و ثبّتك،قال هشام:فو اللّه ما قهرني أحد في التوحيد حتّى قمت مقامي هذا [٣].
كلام الشيخ المفيد:قد روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ثمانية رجال كلّ واحد منهم يقال له هشام [٤].
[١] ق:١٤٩/٢٧/١١،ج:١٥٧/٤٧.
[٢] ق:٢٢٦/٣٤/١١،ج:٤٠١/٤٧.
[٣] ق:١٥٩/٢٢/٤،ج:٢٩٥/١٠.
[٤] ق:١٦٠/٢٢/٤،ج:٢٩٦/١٠.