سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٩٤ - هشام العباسيّ
و مسائل و له شعر جيّد فيهم عليهم السّلام،و كان مقدّما عند السلطان و كان ورعا زاهدا ناسكا عالما عاملا و لم يكن أحد في آل أبي طالب مثله في زمانه في علوّ النسب،و ذكر السيّد ابن طاووس رحمه اللّه انّه من وكلاء الناحية الذين لا تختلف الشيعة فيهم،توفّي في جمادى الأول سنة(٢٦١)،قال المسعودي:و قبره مشهور و الظاهر انّ مراده في بغداد لأنّه كان متوطّنا فيها،و كان أبوه القاسم أمير اليمن رجلا جليلا و كانت أمّ القاسم أمّ حكيم بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر فهو ابن خالة مولانا الصادق عليه السّلام.
هشام العباسيّ
ذكر هشام بن إبراهيم العباسيّ و قضاء موسى بن جعفر عليهما السّلام حاجته [١].
١١٨٧٨ في انّ: أبا الحسن الرضا عليه السّلام عوّذ صداعه و وهب له ثوبين من ثيابه [٢].
١١٨٧٩ عيون أخبار الرضا عليه السّلام: و كان هشام بن إبراهيم الراشدي الهمداني من أخصّ الناس عند الرضا عليه السّلام من قبل أن يحمل،و كان عالما أديبا لبيبا [٣]و كانت أمور الرضا عليه السّلام تجري من عنده و على يده و تصير الأموال من النواحي كلّها إليه قبل حمل أبي الحسن عليه السّلام،فلمّا حمل أبو الحسن عليه السّلام اتّصل هشام بن إبراهيم بذي الرياستين فقرّبه ذو الرياستين و أدناه فكان ينقل أخبار الرضا عليه السّلام الى ذي الرياستين و المأمون فحظي بذلك عندهما و كان لا يخفى عليهما من أخباره شيئا،فولاّه المأمون حجابة الرضا عليه السّلام و كان لا يصل الى الرضا عليه السّلام الاّ من أحبّ و ضيّق على الرضا عليه السّلام فكان من يقصده من مواليه لا يصل إليه،و كان لا يتكلّم الرضا عليه السّلام في داره بشيء الاّ أورده هشام على المأمون و ذي الرياستين و جعل المأمون العباس ابنه في حجر هشام و قال:أدّبه،فسمّي هشام العباسيّ لذلك [٤].
[١] ق:٢٦٤/٣٩/١١،ج:١٠٩/٤٨.
[٢] ق:١٢/٣/١٢،ج:٤٠/٤٩.
[٣] لسنا(ظ).
[٤] ق:٤٠/١٣/١٢،ج:١٣٩/٤٩.