سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٧٥ - أبو هريرة
و أبو حجّة اللّه،و يخرج اللّه من صلب الحسن قائمنا أهل البيت يملأها قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما،له هيبة موسى و حكم داود و بهاء عيسى،ثمّ تلا عليه السّلام «ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ وَ اللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» [١]فقال له عليّ بن أبي طالب:بأبي أنت و أمّي يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من هؤلاء الذين ذكرتهم؟فقال:يا عليّ أسامي الأوصياء من بعدك و العترة الطاهرة و الذريّة المباركة،ثمّ قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:و الذي نفس محمّد بيده لو أن رجلا عبد اللّه ألف عام ثمّ ألف عام ما بين الركن و المقام ثمّ أتاني جاحدا لولايتهم لأكبّه اللّه في النار كائنا من كان.
قال أبو عليّ محمّد بن همام:العجب كلّ العجب من أبي هريرة انّه يروي مثل هذه الأخبار ثمّ ينكر فضائل أهل البيت عليهم السّلام [٢].
في انّ بسر بن أرطاة جعل أبا هريرة على المدينة [٣].
١١٨٤٨ المناقب:فيه: انّه كان أبو هريرة من الخاذلين و قد ضربه عمر بالدرّة لكثرة روايته و قال انّه كذوب [٤].
١١٨٤٩ المناقب:ذكر فيه: من حسن خلق أمير المؤمنين عليه السّلام انّه جاء أبو هريرة و كان تكلّم فيه و أسمعه في اليوم الماضي و سأله حوائجه فقضاها فعاتبه أصحابه على ذلك فقال عليه السّلام:انّي لأستحيي أن يغلب جهله علمي و ذنبه عفوي و مسألته جودي [٥].
أقول:
١١٨٥٠ قال الفيروز آبادي في(القاموس):و عبد الرحمن بن صخر: رأى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في كمّه هرّة فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:يا أبا هريرة،فاشتهر به. و اختلف في اسمه على نيّف و ثلاثين قولا،انتهى،و ذكر ابن أبي الحديد في الجزء الرابع من شرحه على النهج عن شيخه أبي جعفر الإسكافيّ أنّ معاوية وضع قوما من الصحابة و قوما
[١] سورة آل عمران/الآية ٣٤.
[٢] ق:١٤٧/٤١/٩،ج:٣١٤/٣٦.
[٣] ق:٦٧٠/٦٤/٨،ج:١٠/٣٤.
[٤] ق:٣١٥/٦٥/٩،ج:٢٢٨/٣٨.
[٥] ق:٥١٩/١٠٣/٩،ج:٤٨/٤١.