سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٧١ - الهرّ و ما يتعلق به
بطلت الحرب و وضعت أوزارها [١].
١١٨٣٦ كشف الغمّة: قيل في وصف قتال أمير المؤمنين عليه السّلام في ليلة الهرير:فما لقي شجاعا الاّ أراق دمه و لا بطلا الاّ زلزل قدمه،الى أن قيل:و كان عليه السّلام كلّما قتل فارسا أعلن بالتكبير فأحصيت تكبيراته ليلة الهرير فكانت خمسمائة و ثلاثا و عشرين تكبيره بخمسمائة و ثلاثة و عشرين قتيلا من أصحاب السعير، و قيل انّه في تلك الليلة فتق ينفق درعه لثقل ما كان يسيل من الدم على ذراعه، و قيل انّ قتلاه عرفوا في النهار بأنّ ضرباته كانت على وتيرة واحدة إن ضرب طولا قدّ أو عرضا قطّ و كانت كأنّها مكواة بالنار [٢].
الهرّ و ما يتعلق به
الاختصاص: حكاية الرجل الصالح الذي أنفق ثروته على أهل الضعف و المسكنة فلمّا مات اشترى ابنه هرّا أسودا كان لبعضهم فذبحه و أحرقه ثمّ أخذ دماغه فعالج به عين ملك أعمى فاستفاد مالا عظيما و تزوّج بنته [٣].
أقول:و تقدّم في«خلق»
١١٨٣٧ : انّه بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يتوضّأ إذ لاذ به هرّ البيت و عرف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انّه عطشان فأصغى إليه الإناء حتّى شرب منه الهرّ و توضّأ بفضله [٤].
١١٨٣٨ نوادر الراونديّ:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: رأيت في النار صاحب الهرّة تنهشها مقبلة و مدبرة كانت أوثقتها و لم تكن تطعمها و لا ترسلها تأكل من خشاش الأرض.
بيان: من خشاش الأرض أي هوامها و حشراتها،و يروى بالحاء المهملة و هو
[١] ق:٥٠٢/٤٥/٨،ج:٥٣٠/٣٢.
[٢] ق:٥١٧/٤٥/٨،ج:٦٠٠/٣٢.
[٣] ق:٤٥٣/٨١/٥،ج:٥١٠/١٤. ق:كتاب العشرة١١٧/٣٠/،ج:٤١٤/٧٤.
[٤] ق:١٦٤/٩/٦،ج:٢٩٣/١٦.