سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٦٤ - السيّد مهدي ابن السيّد محسن الرضوي القمّيّ
أمّه أخت بحر العلوم
و قال:كانت أخت السيّد الأجلّ بحر العلوم أمّ النور الباهر السيّد باقر(طاب ثراه)،من النساء العابدات العارفات المشهورات بالورع و العقل و الديانة و ممّا اشتهر من كرامات بحر العلوم و ذكره الفقيه البارع المعاصر الشيخ طه نجف دام تأييده في رسالته في أحوال الحبر الجليل آية اللّه الشيخ حسين نجف قدّس سرّه انّها كانت مريضة في أيّام السيّد أخيها المعظّم فعادها ثمّ قال لها:لا تخافي من هذا المرض فانّك تعافين ثمّ تحظين بشيء أتمنّى أن أحظى به فلا أوفّق له،فقالت له:أنت أنت و تقول هذا فما هذا الشيء؟فقال لها:أنا إذا متّ لم يصلّ عليّ الشيخ حسين و أنت اذا متّ صلّى عليك،فكان كما قال،أمّا سبب عدم صلاة الشيخ عليه فقد مرّ في ترجمة الاميرزا مهدي الشهرستاني من مشايخ صاحب المستند،و أمّا أخته فانّها توفيت في أيّام الطاعون و كان الشيخ يومئذ جليس بيته لشدّة كبره و عجزه فلمّا توفّيت لم يبق في النجف أحد الاّ و حضر جنازتها و صار البلد ضجّة واحدة فلمّا سمع الشيخ النياح و الصراخ سأل عن السبب فلم يكن أحد في بيته يجيبه الى أن جاء السقّاء و أتى بالماء فسأل عنه فقال:توفّيت أخت السيّد،فلمّا أخبره قال:احملوني و اخرجوا بي إليها حتّى أصلّي عليها فحملوه على دابّة السقاء و أتوا به إليها فصلّى عليها(قدّس اللّه تعالى أرواحهم).
السيّد مهدي ابن السيّد محسن الرضوي القمّيّ
السيّد العالم الجليل محمّد مهدي بن السيّد محسن الرضوي القمّيّ المشهديّ الذي قال في حقّه المحقق الثاني في إجازته له:و بعد فانّ السيّد السند الأوحد شرف أولاد الرسول خلاصة سلالة الزهراء البتول(صلوات اللّه عليها)أنموذج