سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٤٢ - المهديّ عليه السّلام و النهي عن تسميته
١١٧٩٣ علل الشرايع:روي في خبر: انّه عليه السّلام سمّي المهديّ لأنّه يهدي لأمر خفيّ ، يستخرج التوراة و ساير كتب اللّه من غار بأنطاكية فيحكم بين أهل كلّ كتاب بكتابهم .
١١٧٩٤ و في رواية أخرى: لأنّه يهدي الى أمر خفيّ حتّى انّه يبعث الى رجل لا يعلم الناس له ذنب فيقتله،حتّى انّ أحدهم يتكلّم في بيته فيخاف أن يشهد عليه الجدار .
١١٧٩٥ معاني الأخبار: سمّي القائم عليه السّلام قائما لأنّه يقوم بعد موت ذكره .
١١٧٩٦ الإرشاد:روى محمّد بن عجلان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا قام القائم عليه السّلام دعا الناس الى الإسلام جديدا و هداهم الى أمر قد دثر و ضلّ عنه الجمهور و إنّما سمّي القائم عليه السّلام مهديّا لأنّه يهدي الى أمر مضلول عنه،و سمّي القائم لقيامه بالحقّ [١].
المهديّ عليه السّلام و النهي عن تسميته
باب النهي عن التسمية [٢].
قد وردت روايات كثيرة في انّه لا يحلّ ذكره عليه السّلام باسمه،
١١٧٩٧ و في بعض الروايات:
يحرم عليهم تسميته،
١١٧٩٨ و في التوقيع: من سمّاني في مجمع من الناس بإسمي فعليه(لعنة اللّه).
١١٧٩٩ و عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: صاحب هذا الأمر رجل لا يسمّيه بإسمه الاّ كافر [٣].
باب صفاته(صلوات اللّه عليه)و علاماته [٤]. أقول: تقدّم ما يتعلق بذلك في «وصف».
باب الآيات المؤولة بقيام القائم عليه السّلام [٥]. أقول: قد تقدّم ما يتعلق بذلك في «أيى».
[١] ق:٧/٢/١٣،ج:٣٠/٥١.
[٢] ق:٧/٣/١٣،ج:٣١/٥١.
[٣] ق:٨/٣/١٣،ج:٣٣/٥١.
[٤] ق:٨/٤/١٣،ج:٣٤/٥١.
[٥] ق:١١/٥/١٣،ج:٤٤/٥١.