سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٣٢ - أحوال الهدهد و ذكر وفائه
«شَدِيداً» [١] الآيات.
تفسير: اختلف في سبب تفقّده فقيل انّه احتاج إليه في سفره ليدلّه على الماء، يقال انّه يرى الماء في بطن الأرض كما نراه في القارورة [٢].
باب ما كتب على جناح الهدهد من فضل آل محمّد عليهم السّلام [٣]؛فيه انّه مكتوب بالسريانيّة«آل محمّد خير البريّة» [٤].
١١٧٦٧ : شكاية هدهد الى الصادق عليه السّلام من حيّة كانت تأكل فراخها فدعا عليه السّلام عليها فماتت [٥].
ما ذكره الدميري في(حياة الحيوان)في أحوال الهدهد و قال فيه:حكى القزوينيّ انّ الهدهد قال لسليمان:أريد أن تكون في ضيافتي قال:أنا وحدي؟قال:
لا بل أنت و عسكرك في جزيرة كذا في يوم كذا،فحضر سليمان عليه السّلام بجنوده فطار الهدهد فاصطاد جرادة و خنقها و رمى بها في البحر و قال:كلوا يا نبيّ اللّه من فاته اللحم ناله المرق فضحك سليمان عليه السّلام،الى أن قال: و قال عكرمة: إنّما صرف سليمان عن ذبح الهدهد لأنّه كان بارّا بوالديه ينقل الطعام اليهما فيزقّهما في حالة كبرهما، و قال الجاحظ: و هو وفّاء حفوظ ذو ودّ،و ذلك انّه إذا غابت أنثاه لم يأكل و لم يشرب و لم يشتغل بطلب طعم و لا غيره و لا يقطع الصياح حتّى تعود إليه،فإن حدث حادث أعدمه إيّاها لم يسفد بعدها أنثى أبدا و لم يزل صائحا عليها ما عاش و لم يشبع أبدا من طعم بل يناله منه ما يمسك رمقه الى أن يشرف على الموت فعند ذلك ينال منه يسيرا [٦].
[١] سورة النمل/الآية ٢٠-٢١.
[٢] ق:٣٦٠/٥٨/٥،ج:١١٦/١٤. ق:٦٥٧/٩٤/١٤،ج:٢١/٦٤.
[٣] ق:٤١٤/١٣٦/٧،ج:٢٦١/٢٧.
[٤] ق:٤١٤/١٣٦/٧،ج:٢٦١/٢٧.
[٥] ق:١٣٥/٢٧/١١،ج:١٠٨/٤٧.
[٦] ق:٧٢٢/١٠٣/١٤،ج:٢٨٨/٦٤.