سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٠٠ - الولاية
ابن حنيف و عبادة بن الصامت و أبي أيوب الأنصاري و خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين و أبي سعيد الخدري و أمثالهم(رضي اللّه عنهم)،و الولاية لأتباعهم و أشياعهم و المهتدين بهديهم و للسالكين منهاجهم(رضوان اللّه عليهم و رحمته) [١].
الولاية
١١٧٠٨ الكافي:عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال: بني الإسلام على خمسة أشياء:على الصلاة و الزكاة و الصوم و الحجّ و الولاية،قال زرارة،فقلت:و أيّ شيء من ذلك أفضل؟قال:الولاية أفضل لأنّها مفتاحهنّ و الوالي هو الدليل عليهنّ،قلت:ثم الذي يلي ذلك في الفضل؟فقال:الصلاة،انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال:الصلاة عمود دينكم،قال:قلت:ثم الذي يليها في الفضل؟قال:الزكاة لأنّها قرنها بها و بدأ بالصلاة قبلها و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:الزكاة تذهب الذنوب،قلت:و الذي يليها في الفضل؟قال:الحجّ،قال اللّه(عزّ و جلّ): «وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ الْبَيْتِ» [٢]الآية، الى أن قال:ثم قال عليه السّلام: ذروة الأمر و سنامه و مفتاحه و باب الأشياء و رضا الرحمن الطاعة للإمام بعد معرفته،انّ اللّه(عزّ و جلّ)يقول: «مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطٰاعَ اللّٰهَ وَ مَنْ تَوَلّٰى فَمٰا أَرْسَلْنٰاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً» [٣]،أما لو انّ رجلا قام ليله و صام نهاره و تصدّق بجميع ماله و حجّ جميع دهره و لم يعرف ولاية وليّ اللّه فيواليه و يكون جميع أعماله بدلالته إليه ما كان له على اللّه حقّ في ثوابه و لا كان من أهل الإيمان ثمّ قال:أولئك المحسن منهم يدخله اللّه الجنة بفضل رحمته [٤].
١١٧٠٩ الكافي:الصادقي عليه السّلام: وصل اللّه طاعة وليّ أمره بطاعة رسوله و طاعة رسوله
[١] ق:١٧٤/٢٤/٤،ج:٣٥٨/١٠. ق:كتاب الايمان١٧٤/٢٤/،ج:٢٦٣/٦٨.
[٢] سورة آل عمران/الآية ٩٧.
[٣] سورة النساء/الآية ٨٠.
[٤] ق:كتاب الايمان١٩٤/٢٧/،ج:٣٣٢/٦٨.