سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٩٦ - الوليمة
الجلود،قال:أفشعر هو؟قال:ما هو بشعر،قال:فخطب؟قال:لا،انّ الخطب كلام متّصل و هذا كلام منثور لا يشبه بعضه بعضا له طلاوة،قال:فكهانة هو؟قال:
لا،قال:فما هو؟قال:دعني أفكّر فيه،فلمّا كان من الغد قالوا:يا أبا عبد شمس ما تقول؟قال:قولوا هو سحر فانّه اخذ بقلوب الناس،فأنزل اللّه تعالى فيه «ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً» الى قوله: «عَلَيْهٰا تِسْعَةَ عَشَرَ» [١].
١١٦٩٣ و في حديث حمّاد بن زيد عن أيوب عن عكرمة قال: جاء وليد بن المغيرة الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال:إقرأ عليّ فقال: «إِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسٰانِ» [٢]الآية، فقال:أعد،فأعاد فقال:و اللّه انّ له الحلاوة و الطلاوة و انّ أعلاه لمثمر و انّ أسفله لمعذق و ما هذا بقول بشر.
بيان: الطلاوة مثلّثة الحسن و البهجة،و في(النهاية):العذق بالفتح النخلة و بالكسر العرجون بما فيه من الشماريخ و منه حديث مكّة،و أعذق أذخرها أي صارت له عذوق و شعب، و قيل أعذق بمعنى أزهر [٣].
١١٦٩٤ : أشعار أمير المؤمنين عليه السّلام في تعيير الوليد بن المغيرة:
يهدّدني بالعظيم الوليد
فقلت أنا ابن أبي طالب [٤]
[حديث أبي ولاّد]
حديث أبي ولاّد و فتوى أبي حنيفة في كري البغل الذي أكراه أبو ولاّد [٥].
ولم:
الوليمة
١١٦٩٥ الخصال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لا وليمة الاّ في خمس:في عرس أو خرس أو عذار
[١] سورة المدّثّر/الآية ١١-٣٠.
[٢] سورة النحل/الآية ٩٠.
[٣] ق:٣٤٣/٣١/٦،ج:١٨٧/١٨. ق:٢٤٥/١٩/٦،ج:٢١٢/١٧.
[٤] ق:٧٤٩/٦٩/٨،ج:٣٩٧/٣٤.
[٥] ق:٢١٨/٣٨/١١،ج:٣٧٥/٤٧.