سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٩ - ذم المارقين
فضل المرض
١٠٣٩٨ كتاب صفّين:عن عبد الرحمن بن جندب قال: لمّا أقبل أمير المؤمنين علي عليه السّلام من صفّين أقبلنا معه... الى أن قال: حتّى جزنا النخيلة و رأينا بيوت الكوفة فإذا نحن بشيخ جالس في ظلّ بيت على وجهه أثر المرض فأقبل إليه عليّ عليه السّلام و نحن معه حتّى سلّم و سلّمنا عليه،قال:فردّ ردّا حسنا ظننّا أن قد عرفه فقال له عليّ عليه السّلام:ما لي أرى وجهك منكفئا أمن مرض؟قال:نعم،قال:فلعلّك كرهته؟فقال:ما أحبّ انّه يعتريني،قال:أليس احتساب بالخير فيما أصابك منه؟قال:بلى،قال:أبشر برحمة ربّك و غفران ذنبك فمن أنت يا عبد اللّه؟قال:أنا صالح بن سليم...الخ [١].
أقول: تقدّم في«أجر»
١٠٣٩٩ العلوي عليه السّلام: فانّ المرض لا أجر فيه.
مرق:
المرق
باب الثريد و المرق و الشورباجات [٢].
١٠٤٠٠ عيون أخبار الرضا عليه السّلام:عن عليّ عليه السّلام قال:قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا عليّ إذا طبخت شيئا فأكثر المرقة فانّها أحد اللحمين و أغرف للجيران فإن لم يصيبوا من اللحم يصيبوا من المرق [٣].
ذم المارقين
باب أمر اللّه و رسوله بقتال الناكثين و القاسطين و المارقين [٤].
[١] ق:٥٠٦/٤٥/٨،ج:٥٥٠/٣٢.
[٢] ق:٨٢٩/١٣١/١٤،ج:٧٩/٦٦.
[٣] ق:٨٢٩/١٣١/١٤،ج:٧٩/٦٦.
[٤] ق:٤٥٤/٤٠/٨،ج:٢٨٩/٣٢.