سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٤٩ - توقير النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الأئمة عليهم السّلام
و الفرصة.
وقر:
ذمّ توقير المبدع
١١٥٥٥ روي: من مشى الى صاحب بدعة فوقّره فقد مشى في هدم الإسلام [١].
تقدّم في«شيب»فضل توقير ذي شيبة في الإسلام.
١١٥٥٦ المحاسن:عن عليّ(صلوات اللّه عليه)قال: من وقّر مسجدا لقي اللّه(عزّ و جلّ) يوم يلقاه ضاحكا مستبشرا و أعطاه كتابه بيمينه [٢].
أقول: قال العلاّمة الطباطبائي في(الدرّة الباهرة):
لا تجعلنّ مسجدا طريقا
وقّره إذ كان به حقيقا
توقير النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الأئمة عليهم السّلام
باب آداب العشرة مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و تفخيمه و توقيره في حياته و بعد مماته [٣].
ذكر ما ورد عن الحسين بن عليّ عليهما السّلام عند حمل جنازة أخيه أبي محمّد عليه السّلام فيما يتعلق بذلك [٤].
١١٥٥٧ الخرايج:روي عن الحلبيّ عن الصادق عليه السّلام قال: دخل الناس على أبي قالوا:ما حدّ الإمام؟قال:حدّه عظيم،اذا دخلتم عليه فوقّروه و عظّموه و آمنوا بما جاء من شيء و عليه أن يهديكم،و فيه خصلة إذا دخلتم عليه لم يقدر أحد أن يملأ عينه منه إجلالا و هيبة لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كذلك كان و كذلك يكون الإمام [٥].
١١٥٥٨ : كان عبد اللّه مسكان ممّن يوقّر الصادق عليه السّلام بحيث لا يدخل عليه شفقة أن
[١] ق:١٦٣/٣٩/١،ج:٣٠٤/٢.
[٢] ق:٢٧٨/٤٩/٣،ج:٣٠٤/٧.
[٣] ق:١٩٥/١٤/٦،ج:١٥/١٧.
[٤] ق:١٣٣/٢٢/١٠،ج:١٤١/٤٤ و ١٤٣.
[٥] ق:٦٩/١٦/١١،ج:٢٤٤/٤٦.