سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٤٤ - وعي
أصابه جرح طلب الخضرة التي في الحجارة فيمصّها و يجعلها على الجرح فيبرأ [١].
أقول: تقدّم في«أيل»في أحوال الأيّل و هو الذكر من الأوعال ما يتعلق بذلك.
وعي:
باب قوله: «وَ تَعِيَهٰا أُذُنٌ وٰاعِيَةٌ» [٢]. [٣]
كلام الزمخشري في قوله تعالى: «وَ تَعِيَهٰا أُذُنٌ وٰاعِيَةٌ»
أجمع المفسّرون على انّ هذه الآية نزلت في عليّ عليه السّلام،قال الزمخشري:«اذن واعية»من شأنها أن تعي و تحفظ ما سمعت به و لا تضيّعه بترك العمل و كلّما حفظته في نفسك فقد وعيته و ما حفظته في غيرك فقد أوعيته،كقولك:أوعيت الشيء في الظرف،
١١٥٤٤ و عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انّه قال لعليّ عليه السّلام عند نزول هذه الآية: سألت اللّه أن يجعلها أذنك يا عليّ،قال عليّ عليه السّلام:فما نسيت شيئا بعد و ما كان لي أن أنسى [٤].
أقول: تقدّم في«أذن»ما يتعلق بذلك.
[١] ق:٦٧٠/٩٤/١٤،ج:٧٥/٦٤.
[٢] سورة الحاقة/الآية ١٢.
[٣] ق:٦٣/١١/٩،ج:٣٢٦/٣٥.
[٤] ق:٦٣/١١/٩،ج:٣٣٠/٣٥.