سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٢٣ - الصغاني
١١٤٨٩ علل الشرايع:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّ أحبّكم و أقربكم منّي يوم القيامة مجلسا أحسنكم خلقا و أشدّكم تواضعا،و انّ أبعدكم يوم القيامة منّي الثرثارون و هم المستكبرون [١].
أقول: تقدّم في«كربل»حسن أثر التواضع.
١١٤٩٠ تفسير العيّاشيّ:العلوي عليه السّلام: و من أتى غنيّا فتواضع لغنائه ذهب اللّه بثلثي دينه [٢].
١١٤٩١ تفسير القمّيّ:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: و من أتى ذا ميسرة فتخشّع له طلب ما في يديه ذهب ثلثا دينه،ثمّ قال:و لا تعجل و ليس يكون الرجل ينال من الرجل الرفق فيجلّه و يوقّره فقد يجب ذلك عليه و لكن يريه انّه يريد بتخشّعه ما عند اللّه و يريد أن يختله عمّا في يديه [٣].
باب التواضع في الطعام [٤].
الصغاني
أقول: تقدّم في«حدث»ذكر جملة من الأخبار الموضوعة نقلا عن الصغاني و هو بفتح الصاد المهملة و تخفيف الغين المعجمة،و قد يقال الصاغاني بالألف نسبة الى الصغان قرية بمرو،و قد يسمّى جاغان،و هو حسن بن محمّد بن الحسن العمري الحنفي اللغوي النحوي المتوفّى سنة(٦٥٠)و عدّ من مشايخ إجازة جمال الدين السيّد أحمد بن طاووس و العلاّمة رحمه اللّه.
[١] ق:كتاب الكفر١٢٤/٣٣/،ج:٢٣١/٧٣.
[٢] ق:كتاب الكفر٢٨/٨/،ج:١٩٦/٧٢.
[٣] ق:٣٥/٦/١٧،ج:١١٦/٧٧.
[٤] ق:٨٧٢/١٩٨/١٤،ج:٣١٩/٦٦.