سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥١٧ - مدح التواضع و حسن أثره
مدح التواضع و حسن أثره
١١٤٧١ أمالي الطوسيّ:في وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام عند موته: عليك بالتواضع فانّه من أعظم العبادة.
١١٤٧٢ الروايات الكثيرة في: انّ من تواضع للّه رفعه اللّه.
١١٤٧٣ مصباح الشريعة:قال الصادق عليه السّلام: التواضع أصل كلّ خير نفيس و مرتبة رفيعة، الى قوله: و لأهل التواضع سيماء يعرفها أهل السماء من الملائكة و أهل الأرض من العارفين،قال اللّه(عزّ و جلّ): «وَ عَلَى الْأَعْرٰافِ رِجٰالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمٰاهُمْ» [١]، و أصل التواضع من إجلال اللّه و هيبته و عظمته،و ليس للّه عبادة يقبلها و يرضاها الاّ و بابها التواضع،و لا يعرف ما في معنى حقيقة التواضع الاّ المقرّبون المستقلّين بوحدانيّته،قال اللّه(عزّ و جلّ): «وَ عِبٰادُ الرَّحْمٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَ إِذٰا خٰاطَبَهُمُ الْجٰاهِلُونَ قٰالُوا سَلاٰماً» [٢]،و قد أمر اللّه(عزّ و جلّ)أعزّ خلقه و سيّد بريّته محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بالتواضع فقال(عزّ و جلّ): «وَ اخْفِضْ جَنٰاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» [٣]،و التواضع مزرعة الخشوع و الخضوع و الخشية و الحياء و انهنّ لا يأتين الاّ منها و فيها و لا يسلم الشوق [٤]التام الحقيقي الاّ للمتواضع في ذات اللّه تعالى [٥].
قلت: و لقد أجاد من قال في هذا المقام:
گر پيشنماز قوم بهتر داند
خود را به يقين از همه كمتر داند
شد گود مصلاّى امام عالى
تا آنكه مقام خويش پستر داند
[١] سورة الأعراف/الآية ٤٦.
[٢] سورة الفرقان/الآية ٦٣.
[٣] سورة الشعراء/الآية ٢١٥.
[٤] الشرف(خ ل).
[٥] ق:كتاب العشرة١٥٠/٥١/،ج:١٢١/٧٥.