سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥١٣ - الوضوء و ما يتعلق به
باب الواو بعده الضاد
وضا:
الوضوء و ما يتعلق به
باب علل الوضوء و ثوابه و عقاب تركه [١].
١١٤٥٦ ثواب الأعمال:عن أبي الحسن موسى عليه السّلام قال: من توضّأ للمغرب كان وضوءه ذلك كفّارة لما مضى من ذنوبه في نهاره ما خلا الكبائر،و من توضّأ لصلاة الصبح كان وضوءه ذلك كفّارة لما مضى من ذنوبه في ليلته ما خلا الكبائر [٢].
باب في وجوب الوضوء و كيفيّة أحكامه [٣].
«يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذٰا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاٰةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ» [٤] الآية و تفسيرها [٥].
١١٤٥٧ تفسير العيّاشيّ:روى زرارة و أبو حنيفة عن أبي بكر بن حزم قال: توضّأ رجل فمسح على خفّيه فدخل المسجد فصلّى فجاء عليّ عليه السّلام فوطأ على رقبته فقال:
ويلك تصلّي على غير وضوء؟فقال:أمرني عمر بن الخطّاب،قال:فأخذ بيده فانتهى به إليه فقال:انظر ما يروي هذا عليك-و رفع صوته-فقال:نعم،أنا أمرته،انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مسح،قال:قبل المائدة أو بعدها؟قال:لا أدري،قال:فلم تفتي
[١] ق:كتاب الطهارة٥٤/٣٠/،ج:٢٢٩/٨٠.
[٢] ق:كتاب الطهارة٥٥/٣٠/،ج:٢٣١/٨٠.
[٣] ق:كتاب الطهارة٥٧/٣١/،ج:٢٣٩/٨٠.
[٤] سورة المائدة/الآية ٦.
[٥] ق:كتاب الطهارة٥٧/٣١/،ج:٢٣٩/٨٠.