سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٨٣ - الحسن بن عليّ الوشّاء
بعده [١].
١١٣٨٩ قصص الأنبياء:عن أبي جعفر عليه السّلام قال: انّ امرأة موسى عليه السّلام خرجت على يوشع ابن نون راكبة زرّافة فكان لها أول النهار و له آخر النهار فظفر بها فأشار عليه بعض من حضره بما لا ينبغي فيها فقال:أبعد مضاجعة موسى عليه السّلام لها؟!و لكن أحفظه فيها [٢].
وشى:
الحسن بن عليّ الوشّاء
ذكر ما رواه الوشّاء من دلائل الرضا و دلائل أبي جعفر الجواد عليهما السّلام [٣].
أقول: الوشّاء بالشدّ و المدّ بيّاع الثوب الوشي أي المنقوش أو هو الناقش، و المراد منه الحسن بن عليّ بن زياد الوشّاء البجلي الكوفيّ من أصحاب الرضا عليه السّلام و كان من وجوه هذه الطائفة،
١١٣٩٠ روى النجاشيّ عن أحمد بن محمّد بن عيسى قال:
خرجت الى الكوفة في طلب الحديث فلقيت الحسن بن عليّ الوشّاء فسألته أن يخرج لي كتاب العلاء بن رزين القلا و أبان بن عثمان الأحمر فأخرجهما اليّ فقلت له:أحبّ أن تجيزهما لي،فقال لي:يرحمك اللّه و ما عجلتك اذهب فاكتبهما و اسمع من بعد،فقلت:لا آمن الحدثان،فقال:لو علمت انّ هذا الحديث يكون له هذا الطلب لاستكثرت منه فانّي أدركت في هذا المسجد تسعمائة شيخ كلّ يقول:
حدّثني جعفر بن محمّد عليه السّلام،و كان هذا الشيخ عينا من عيون هذه الطائفة،و له كتب منها ثواب الحجّ و المناسك و النوادر و قد ظهر من هذا انّ قدماء أصحابنا(رضوان اللّه عليهم)كانوا يعتمدون بما في الأصول و لا يروون حتّى يسمعونه من المشايخ أو يأخذون منهم الإجازة.
[١] ق:٣٢٩/٤٩/٥،ج:٤٤٥/١٣. ق:٣١٠/٤٢/٥،ج:٣٦٦/١٣.
[٢] ق:٣١١/٤٢/٥،ج:٣٦٩/١٣.
[٣] ق:١٣/٣/١٢-٢٠،ج:٤٤/٤٩-٦٩. ق:١١١/٢٦/١٢،ج:٥٢/٥٠.