سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٧٩ - الوسوسة و ما يدعى لدفعها
القويّ من الشيطان الغويّ،و أعوذ بمحمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الرضيّ من شرّ ما قدّر و قضي، و أعوذ باله الناس من شرّ الجنة و الناس أجمعين»تكفى مؤنة إبليس و الشياطين معهم و لو انّهم كلّهم أبالسة مثله [١].
في انّ ذكر أهل البيت عليهم السّلام شفاء من وسواس الريب [٢].
أقول: تقدّم في«بصر»انّ الحسن البصري كان ذا وسوسة.
١١٣٧٨ و روى الصدوق رحمه اللّه في حديث في صوم ثلاثة أيّام عن الصادق عليه السّلام انّه قال: كان أبي يقول:ما من أحد أبغض إلى اللّه تعالى من رجل يقال له كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يفعل كذا و كذا فيقول:لا يعذبني اللّه تعالى على أن أجتهد في الصلاة و الصوم كأنّه يرى انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ترك شيئا من الفضل.
١١٣٧٩ و روي: انّ صوم ثلاثة أيّام من كلّ شهر يعدلن صوم الدهر و يذهبن و حر الصدر. قال حمّاد راوي الحديث عن الصادق عليه السّلام: الوحر [٣]الوسوسة [٤].
١١٣٨٠ و عن(من لا يحضره الفقيه)عن أبي عبيدة الحذّاء عن أبي جعفر عليه السّلام قال: قلت له:جعلت فداك إن أنا قمت من آخر الليل أيّ شيء أقول؟فقال:قل«الحمد للّه ربّ العالمين و اله المرسلين و الحمد للّه الذي يحيي الموتى و يبعث من في القبور»
[١] ق:٧٥/١١/١٧،ج:٢٧١/٧٧.
[٢] ق:١٠٨/٢٤/١،ج:١٤٥/٢.
[٣] قال شيخنا البهائي في(الكشكول)نقلا من خطّ جدّه:الوحر مشتق من الوحرة بتحريك الواو و الحاء و الراء و هي دويبة حمراء تلصق باللحم،و تكره العرب أكلها للصوقها به و دبيبها عليه،قال الشاعر يذمّ قوما يصفهم بالبخل: ربّ أضياف بقوم نزلوا فقروا أضيافهم لحما وحر و سقوهم في إناء كلع لبنا من دم مخراط فئر الكلع:أي المتلبد عليه الوسخ،المخراط:الناقة التي بها مرض و يكون لبنها منعقدا و فيه دم،و الفئر:ما شربت منه الفار.(منه مدّ ظلّه العالي).
[٤] ١١٣٨١ الكافي:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: جاء رجل الى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال:يا رسول اللّه هلكت،فقال له،اتاك الخبيث فقال لك:من خلقك،فقلت:لك اللّه من خلقه؛فقال:اي و الذي بعثك بالحق لكان كذا،فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:ذاك و اللّه محض الايمان.(منه مدّ ظلّه العالي).