سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٧٦ - الوسوسة و ما يدعى لدفعها
أقول:و تقدّم في«عقل»قول عقيل في حقّ أبي موسى:لقد علمت قريش بالمدينة أنّه لم يكن بها امرأة أطيب ريحا من قبّ [١]أمّه.
فيما كتبه الرضا عليه السّلام من محض الإسلام وجوب البراءة من جماعة منهم أبو موسى الأشعري [٢].
١١٣٦٥ الخرايج:خبر أبي موسى البقال الخيّر الفاضل و اختطاف الجنّ أو السبع إيّاه و قول الصادق عليه السّلام لزميله شعيب لمّا أخبره بقصّته: رحم اللّه أبا موسى لو رأيت منازل أبي موسى في الجنة لأقرّ اللّه عينك،كانت لأبي موسى درجة عند اللّه لم يكن ينالها الاّ بالذي ابتلي به [٣].
وسوس:
الوسوسة و ما يدعى لدفعها
وسوسة إبليس اللعين في أمر أيوب عليه السّلام [٤].
١١٣٦٦ إعلام الورى:و في الخبر: انّ عثمان بن أبي العاص بن بشر و هو الذي أمّره النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على أشراف ثقيف الذين أسلموا و أكرمهم النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،قال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:انّ الشيطان قد حال بين صلاتي و قراءتي،قال:ذاك شيطان يقال له حنزب فاذا خشيت فتعوّذ باللّه منه و اتفل عن يسارك ثلاثا،قال:ففعلت فأذهب اللّه عنّي [٥].
١١٣٦٧ : تسبيح عيسى عليه السّلام لدفع وسوسة إبليس:سبحان اللّه ملء سماواته و أرضه و مداد كلماته وزنة عرشه و رضا نفسه [٦]. [٧]
[١] القبّ بالكسر:العظم الناتىء بين الاليتين.(المنجد).
[٢] ق:كتاب الايمان١٧٣/٢٤/،ج:٢٦٣/٦٨.
[٣] ق:١٣٤/٢٧/١١،ج:١٠٥/٤٧.
[٤] ق:٢٠٢/٢٩/٥ و ٢٠٦،ج:٣٤٠/١٢ و ٣٥٤.
[٥] ق:٦٥٩/٦٤/٦،ج:٣٦٤/٢١.
[٦] ١١٣٦٨ روي: انّه لمّا سمع إبليس(لعنه اللّه)ذلك ذهب على وجهه لا يملك من نفسه شيئا حتّى وقع في اللّجّة الخضراء. كذا عن أمالي الصدوق.
[٧] ق:٣٩٧/٦٨/٥،ج:٢٧٠/١٤.