سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٧٣ - أبو موسى الأشعري
و اشتروا من مالهم له دارا و وهبوا له سهاما من قرى«هنبرد»و«اندريقان» و«كارچة»و أعطوه عشرين ألف درهم و اشترى ضياعا كثيرة فأتته أخواته زينب و أمّ محمّد و ميمونة بنات الجواد عليه السّلام و نزلن عنده فلمّا متن دفنّ عند فاطمة عليها السّلام بنت موسى عليه السّلام،و أقام موسى بقم حتّى مات ليلة الأربعاء لثمان ليال بقين من ربيع الآخر سنة ستّ و تسعين و مائتين و دفن في داره و هو المشهد المعروف اليوم [١].
موسى الهادي بن المهديّ العباسيّ،
كان شديد العداوة للعلويّين و قتل في أيامه الحسين بن عليّ بفخّ و جماعة من أهل بيته كما تقدّم في«حسن»و أراد قتل موسى ابن جعفر عليهما السّلام فأهلكه اللّه و قد تقدّمت الإشارة الى ذلك في«جشن».
أبو موسى الأشعري
تخذيل أبي موسى الأشعري(خذله اللّه)أهل الكوفة عن حرب الجمل في نصرة عليّ عليه السّلام و أمره إيّاهم بوضع السلاح و الكفّ عن القتال [٢].
١١٣٥٩ نهج البلاغة: من كتاب له عليه السّلام الى أبي موسى الأشعري و هو عامله على الكوفة و قد بلغه تثبيطه الناس عن الخروج إليه [٣].
١١٣٦٠ و روى أبو مخنف: انّه بعث عليّ عليه السّلام من الربذة عبد اللّه بن عبّاس و محمّد بن أبي بكر الى أبي موسى و كتب معهما:من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين الى عبد اللّه بن قيس،أمّا بعد يا ابن الحائك يا عاضّ اير أبيه [٤].
١١٣٦١ المناقب:عبد اللّه بن أبي رافع قال: حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام و قد وجّه أبا موسى الأشعري فقال له:احكم بكتاب اللّه و لا تجاوزه،فلمّا أدبر قال:كأنّي به و قد خدع،
[١] ق:١٣٧/٣١/١٢،ج:١٦٠/٥٠.
[٢] ق:٤٠٧/٣٤/٨ و ٤١٠،ج:٧٤/٣٢ و ٨٨.
[٣] ق:٤٠٤/٣٤/٨،ج:٦٥/٣٢.
[٤] ق:٤١٠/٣٤/٨،ج:٨٦/٣٢.