سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٦٤ - مكارم أخلاقه عليه السّلام
المؤمنين و آبائي(صلوات اللّه عليهم)كلّهم كانوا قد عملوا بأيديهم و هو من عمل النبيّين و المرسلين و الأوصياء و الصالحين [١].
١١٣٤٦ قرب الإسناد:عن الحسين بن موسى بن جعفر عليهما السّلام عن أمّه قالت: كنت أغمز قدم أبي الحسن عليه السّلام و هو نائم مستقيلا في السطح فقام مبادرا يجرّ إزاره مسرعا فتبعته فاذا غلامان له يكلّمان جاريتين له و بينهما حائط لا يصلان اليهما فتسمّع عليهما ثمّ التفت اليّ فقال:متى جئت هاهنا؟فقلت:حيث قمت من نومك مسرعا فزعت فتبعتك،قال:لم تسمعي الكلام؟قلت:بلى،فلمّا أصبح بعث الغلامين الى بلد و بعث بالجاريتين الى بلد آخر فباعهم.
خبر الأطعمة التي أحضرت في خوانه [٢].
١١٣٤٧ مهج الدعوات: كان جماعة من خاصّة أبي الحسن عليه السّلام من أهل بيته و شيعته يحضرون مجلسه و معهم في أكمامهم ألواح آبنوس لطاف و أميال،فإذا نطق أبو الحسن عليه السّلام بكلمة و أفتى في نازلة أثبت القوم ما سمعوا منه في ذلك [٣].
في اعتراف مطران أعلم الناس بعلم النصرانيّة بكثرة علم موسى بن جعفر عليهما السّلام و انّ عند موسى علم الإسلام و علم التوراة و علم الإنجيل و الزبور و كتاب هود و كلّما أنزل على نبيّ من الأنبياء عليهم السّلام [٤].
١١٣٤٨ و روي في عبادته عليه السّلام: انّه دخل عبد اللّه القزوينيّ على الفضل بن الربيع و كان جالسا على سطح فقال:ادن منّي و أشرف الى البيت في الدار،قال:فأشرفت فقال:
ما ترى في البيت؟قال:قلت:ثوبا مطروحا،فقال:انظر حسنا،فتأمّلت فقلت:
رجل ساجد،فقال لي:تعرفه؟قلت:لا،قال:هذا مولاك،قلت:و من مولاي؟
[١] ق:٢٦٦/٣٩/١١،ج:١١٥/٤٨.
[٢] ق:٢٦٧/٣٩/١١،ج:١١٧/٤٨.
[٣] ق:٢٧٨/٤٠/١١،ج:١٥٣/٤٨.
[٤] ق:٢٥٧/٣٨/١١،ج:٨٦/٤٨.