سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٤٢ - الورل دابّة تكون على خلقة الضبّ
فما طاوعتني النفس في أن أطيعه
و لا أذن القرآن لي في اتّباعه
طبعت على حبّ الوصيّ و لم يكن
لينقل مطبوع الهوى عن طباعه
و يطلق الورّاق على جماعة كثيرة غيره، و تقدّم في«حمد»في محمّد بن إسحاق النديم معنى الورّاق.
ورك:
الورك
١١٢٩٤ عن الصادق عليه السّلام: و لا تتورّك فانّ قوما عذّبوا بنقض الأصابع و التورّك في الصلاة.
بيان: التورّك هاهنا هو أن يضع يديه على وركيه و هو قائم من ملالة الصلاة، و الورك ما فوق الفخذ،
١١٢٩٥ و عن الحلبيّ عن الصادق عليه السّلام: انّ قوما عذّبوا بأنّهم كانوا يتورّكون في الصلاة يضع أحدهم كفّيه على وركيه من ملالة الصلاة فقلنا:الرجل يعيى في المشي فيضع يده على وركه،قال:لا بأس [١].
ورل:
[الورل:دابّة تكون على خلقة الضبّ]
الورل بالفتح دابّة تكون على خلقة الضبّ الاّ انّه أعظم منه،و قال القزوينيّ انّه أعظم من الوزغ و سام أبرص طويل الذنب سريع السير خفيف الحركة، و قيل الورل هو الحردون و ليس في الحيوان أكثر سفادا منه،و بينه و بين الضبّ عداوة،و يغلب الورل الضبّ فيقتله لكنّه لا يأكله كما يفعل بالحيّة،و هو لا يتّخذ بيتا لنفسه و لا يحفر جحرا بل يخرج الضبّ من جحره صاغرا و يستولي عليه و إن كان أقوى براثن منه لكنّ الظلم يمنعه من الحفر و لهذا يضرب به المثل في الظلم و يقال أظلم من ورل، و يكفي في ظلمه انّه يغصب الحيّة جحرها و يبلعها و ربّما قتل فوجد في جوفه حيّة عظيمة،و هو لا يبتلعها حتّى يشدخ رأسها؛و الجاحظ يقول:الحردون غير الورل، و وصفه بأنّه دابّة تكون بناحية مصر مليحة موشاة بألوان كثيرة و لها كفّ ككفّ
[١] ق:كتاب الصلاة١٩١/٣٧/،ج:٢٢٣/٨٤.