سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٣٩ - الروايات في الورع
بيان: لعلّ المراد بالتقوى ترك المحرّمات و بالورع ترك الشبهات بل بعض المباحات،و بالاجتهاد بذل الجهد في فعل الطاعات.
١١٢٨٤ الكافي:قال أبو الصباح الكنانيّ لأبي عبد اللّه عليه السّلام: ما نلقى من الناس فيك،فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام:و ما الذي تلقى من الناس فيّ؟فقال:لا يزال يكون بيننا و بين الرجل الكلام فيقول:جعفريّ خبيث،فقال:يعيّركم الناس بي؟فقال له أبو الصباح:نعم،قال:فما أقلّ و اللّه من يتبع جعفرا منكم،إنّما أصحابي من اشتدّ ورعه و عمل لخالقه و رجا ثوابه هؤلاء أصحابي [١].
الروايات في الورع
١١٢٨٥ الكافي:عن ابن أبي يعفور قال:قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: كونوا دعاة للناس بغير ألسنتكم ليروا منكم الورع و الاجتهاد و الصلاة و الخير فانّ ذلك داعية [٢].
١١٢٨٦ الكافي:عن أبي الحسن الأول عليه السّلام قال: كثيرا ما كنت أسمع أبي عليه السّلام يقول:ليس من شيعتنا من لا تتحدّث المخدّرات بورعه في خدورهنّ،و ليس من أوليائنا من هو في قرية فيها عشرة آلاف رجل فيهم من خلق اللّه أورع منه.
أقول:و تقدّم في«عيسى بن عبد اللّه»ما يناسب ذلك.
١١٢٨٧ أمالي الصدوق: سئل أمير المؤمنين عليه السّلام:ما ثبات الإيمان؟فقال:الورع،فقيل له:
ما زواله؟قال:الطمع.
١١٢٨٨ عن الصادق عليه السّلام قال: أورع الناس من وقف عند الشبهة،
١١٢٨٩ و في جملة من الروايات عنه عليه السّلام قال: عليكم بالورع و صدق الحديث و أداء الأمانة و عفّة البطن و الفرج [٣].
١١٢٩٠ أمالي الطوسيّ:عن زيد بن علي عن أبيه عليه السّلام قال: الورع نظام العبادة فإذا انقطع
[١] ق:كتاب الأخلاق٩٧/٢٠/،ج:٢٩٨/٧٠.
[٢] أي للمخالفين الى الدخول في دينكم.
[٣] ق:كتاب اللاخلاق٩٩/٢٠/،ج:٣٠٦/٧٠.