سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٢٩ - الوذام و الوذمة
تعظيمه بما هو مظنّة التعظيم و إذا ارادت تحقيره بما يستحقره و يستهان به، فلنجاسته بالذنوب و المعاصي كنّاه أمير المؤمنين عليه السّلام أبا وذحة،و يمكن أن يكنّيه بذلك لدمامته في نفسه و حقارة منظره و تشويه خلقته فانّه كان دميما قصيرا سخيفا أخفش العينين معوج الساقين قصير الساعدين مجدور الوجه أصلع الرأس فكنّاه بأحقر الأشياء و هو البعرة، و قد روى قوم أبا ودجة كنّاه بذلك لأنّه كان قتّالا يقطع الأوداج الى غير ذلك،انتهى ملخّصا [١].
وذم:
[الوذام و الوذمة]
١١٢٥٥ نهج البلاغة: انّ بني أميّة ليوفقونني تراث محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم تفويقا و اللّه لئن بقيت لهم لأنفضنّهم نفض اللحام الوذام التربة.
١١٢٥٦ و يروى: التراب الوذمة و هو على القلب. قال السيّد رحمه اللّه: قوله:«ليوفقونني»أي يعطونني من المال قليلا قليلا كفواق النّاقة و هو الحلبة الواحدة من لبنها،و«الوذام»جمع وذمّة و هي الحزّة من الكرش أو الكبد فتقع في التراب فتنفض [٢].
[١] ق:٦٨٨/٦٤/٨،ج:٩٥/٣٤. ق:٥٩٠/١١٣/٩،ج:٣٣٢/٤١.
[٢] ق:٣٧١/٢٩/٨،ج:-.