سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٨٦ - المنهال بن عمرو
١١١٦٧ الكافي:المعلّى بن خنيس قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام:ما لكم من هذه الأنّهار؟ فتبسّم و قال:انّ اللّه بعث جبرئيل و أمره أن يخرق بإبهامه ثمانية أنّهار في الأرض منها سيحان و جيحان [١]و هو نهر بلخ،و الخشوع و هو نهر الشاش،و مهران و هو نهر الهند و نيل مصر و دجلة و الفرات فما سقت أو استقت فهو لنا و ما كان لنا فهو لشيعتنا و ليس لعدوّنا منه شيء الاّ ما غصب عليه و إنّ وليّنا لفي أوسع ممّا بين ذه الى ذه(يعني بين السماء و الأرض)ثم تلا هذه الآية: «قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا» المغصوبين عليها «خٰالِصَةً» لهم «يَوْمَ الْقِيٰامَةِ» [٢]بلا غصب [٣].
باب الشمس و القمر و الليل و النهار [٤].
باب الأيّام و الساعات و الليل و النهار [٥]. أقول: قد تقدّم في«ليل»و يأتي في «يوم»ما يتعلق بذلك.
نهل:
المنهال بن عمرو
حديث المنهال بن عمرو في قتل حرملة بن كاهل الملعون تقدّم في«حرمل».
١١١٦٨ جامع الأخبار:عن المنهال قال: دخلت على عليّ بن الحسين عليهما السّلام فقلت:السلام عليكم كيف أصبحتم رحمكم اللّه؟قال:أنت تزعم انّك لنا شيعة و أنت لا تعرف صباحنا و مساءنا أصبحت [٦]في قومنا بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون يذبّحون الأبناء و يستحيون النساء...الخ [٧].
[١] و جيحون(خ ل).
[٢] سورة الأعراف/الآية ٣٢.
[٣] ق:٢٩٣/٣١/١٤،ج:٤٦/٦٠.
[٤] ق:١١٧/١٠/١٤،ج:١١٣/٥٨.
[٥] ق:١٨٦/١٥/١٤،ج:١/٥٩.
[٦] في جامع الأخبار:أصبحنا.
[٧] ق:كتاب العشرة٢٤٧/٩٩/،ج:١٦/٧٦.