سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٨٣ - حديث ورود جابر و عطيّة بكربلا لزيارة الحسين عليه السّلام و نيته لأن يكون معهم
فضل نيّة الخير
فضل نيّة الخير و ما ورد في ذلك من الروايات يذكر في باب ثواب تمنّي الخيرات [١].
١١١٦٣ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لأبي ذر: يا أبا ذر ليكن لك في كلّ شيء نيّة حتّى في النوم و الأكل [٢].
حديث ورود جابر و عطيّة بكربلا لزيارة الحسين عليه السّلام [و نيته لأن يكون معهم]
١١١٦٤ بشارة المصطفى:عن عطيّة العوفي قال: خرجت مع جابر بن عبد اللّه الأنصاري رحمه اللّه زائرين قبر الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام فلمّا وردنا كربلا دنا جابر من شاطىء الفرات فاغتسل ثمّ ائتزر بإزار و ارتدى بآخر ثمّ فتح صرّة فيها سعد فنثرها على بدنه ثمّ لم يخط خطوة الاّ ذكر اللّه حتّى دنى من القبر قال:ألمسنيه فألمسته فخرّ على القبر مغشيّا فرششت عليه شيئا من الماء فأفاق ثمّ قال:يا حسين(ثلاثا) ثمّ قال:حبيب لا يجيب حبيبه،ثمّ قال:و أنّى لك بالجواب و قد شحطت أوداجك على أثباجك و فرّق بين بدنك و رأسك،ثمّ ذكر بعض مناقبه و كأنّه كان هذا زيارته له ثمّ زار الشهداء بالسلام عليهم ثمّ قال:و الذي بعث محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بالحقّ لقد شاركناكم فيما دخلتم فيه،قال عطيّة فقلت لجابر:و كيف و لم نهبط واديا و لم نعل جبلا و لم نضرب بسيف و القوم قد فرّق بين رؤوسهم و أبدانهم و أوتمت أولادهم و أرملت الأزواج؟فقال لي:يا عطيّة سمعت حبيبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول:من أحبّ قوما حشر معهم و من أحبّ عمل قوم أشرك في عملهم،و الذي بعث
[١] ق:كتاب الأخلاق١٨١/٣٧/،ج:٢٦١/٧١. ق:٢٧٤/٤٨/٣،ج:٢٩٠/٧.
[٢] ق:٢٥/٤/١٧،ج:٨٢/٧٧.