سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٨١ - النيّة الخالصة
١١١٥٦ و روي: «من حسنت نيّته زاد اللّه في رزقه»، الى أن قال: و سألت العالم عن تفسير «نيّة المؤمن خير...»قال:انّه ربّما انتهت بالإنسان حالة من مرض أو خوف فتفارقه الأعمال و معه نيّته فلذلك الوقت نيّة المؤمن خير من عمله [١].
النيّة الخالصة
١١١٥٧ مصباح الشريعة:قال الصادق عليه السّلام: صاحب النيّة الصادقة صاحب القلب السليم لأنّ سلامة القلب من هواجس المحذورات بتخليص النيّة للّه في الأمور كلّها،قال اللّه: «يَوْمَ لاٰ يَنْفَعُ مٰالٌ وَ لاٰ بَنُونَ إِلاّٰ مَنْ أَتَى اللّٰهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ» ،
١١١٥٨ و قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: نيّة المؤمن خير من عمله،و قال:إنّما الأعمال بالنيّات،و لكلّ امرىء ما نوى،فلا بدّ للعبد من خالص النيّة في كلّ حركة و سكون [٢].
١١١٥٩ في(المجمع)عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من كانت نيّته الدنيا فرّق اللّه عليه أمره و جعل الفقر بين عينيه و لم يأته من الدنيا الاّ ما كتب له،و من كانت نيّته الآخرة جمع اللّه شمله و جعل غناه في قلبه و أتته الدنيا و هي راغمة [٣].
١١١٦٠ و روي عن الصادق عليه السّلام: في قوله تعالى: «إِنَّمٰا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللّٰهِ» [٤]الآية،و اللّه ما قالوا هذا لهم و لكنّهم أضمروه في أنفسهم فأخبر اللّه بإضمارهم [٥].
معنى النيّة الصادقة و انّه انبعاث القلب نحو الطاعة غير ملحوظ فيه شيء سوى وجه اللّه سبحانه [٦].
تحقيق في انّ من عبد اللّه تعالى بقصد تحصيل الثواب أو الخلاص من العقاب
[١] ق:كتاب الأخلاق٧٦/١٦/،ج:٢٠٩/٧٠.
[٢] ق:كتاب الأخلاق٧٧/١٦/،ج:٢١٠/٧٠.
[٣] ق:كتاب الأخلاق٨٠/١٧/،ج:٢٢٥/٧٠.
[٤] سورة الإنسان/الآية ٩.
[٥] ق:كتاب الأخلاق٨٠/١٧/،ج:٢٢٦/٧٠.
[٦] ق:كتاب الأخلاق٨٢/١٧/،ج:٢٣٢/٧٠.