سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٦٠ - أبو نؤاس و أشعاره في مدح أبي الحسن الرضا عليه السّلام
دخل الحمام فاطلى ثمّ أتبعه بالحنّاء من قرنه الى قدمه كان أمانا له من الجنون و الجذام و البرص و الأكلة الى مثله من النورة [١].
١١٠٨٧ طبّ الرضا عليه السّلام: و إذا أردت استعمال النورة و لا يصيبك قروح و لا شقاق و لا سواد فاغتسل بالماء البارد قبل أن تتنوّر،و من أراد دخول حمّام للنورة فليجتنب الجماع قبل ذلك باثني عشرة ساعة و هو تمام يوم،و قال:و من أراد أن يأمن إحراق النورة فليقلّل من تقليبها و ليبادر إذا عمل في غسلها و أن يمسح البدن بشيء من دهن الورد،فإن أحرقت البدن و العياذ باللّه يؤخذ عدس مقشّر يسحق ناعما و يداف في ماء ورد و خلّ يطلى به الموضع الذي أثّرت فيه النورة فانّه يبرأ بإذن اللّه تعالى [٢].
نوس:
الناس
باب أصناف الناس [٣]،فيه ذكر الخصال التي إذا كانت في رجل يلقى من الإنسانيّة،و قد تقدّمت في«خلق».
باب إنّهم عليهم السّلام الناس [٤]فيه انّهم الناس و شيعتهم أشباه الناس و السواد الأعظم النسناس [٥].
في انّ قوله تعالى: «وَ قٰالَ الْإِنْسٰانُ مٰا لَهٰا» [٦]ذاك أمير المؤمنين عليه السّلام [٧].
أبو نؤاس و أشعاره في مدح أبي الحسن الرضا عليه السّلام
مطهّرون نقيّات جيوبهم
تتلى الصلاة عليهم أينما ذكروا
[١] ق:٢٦٥/٣٩/١١،ج:١١٠/٤٨.
[٢] ق:٥٥٨/٩٠/١٤،ج:٣٢٢/٦٢.
[٣] ق:كتاب الأخلاق٢٦/٥/،ج:٨/٧٠.
[٤] ق:١١٠/٣٥/٧،ج:٩٤/٢٤.
[٥] ق:١١٠/٣٥/٧،ج:٩٤/٢٤.
[٦] سورة الزلزلة/الآية ٣.
[٧] ق:١١١/٣٥/٧،ج:٩٦/٢٤.