سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٢٥ - منكر و نكير
«قٰالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقٰالِينَ» [١] .
١١٠٢٣ نهج البلاغة:قال أمير المؤمنين عليه السّلام: الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم،و على كلّ داخل في باطل إثمان:إثم العمل به و إثم الرضا به.
١١٠٢٤ و قال: لمّا أظفره اللّه تعالى بأصحاب الجمل و قد قال بعض أصحابه«وددت أنّ أخي فلانا كان شاهدا ليرى ما نصرك اللّه على أعدائك»فقال:أهوى أخيك معنا؟قال:نعم،قال:فقد شهدنا، و لقد شهدنا في عسكرنا هذا قوم في أصلاب الرجال و أرحام النساء سيرعف بهم الزمان و يقوى بهم الإيمان [٢].
باب انّ الفحشاء و المنكر و البغي أعداء الأئمة عليهم السّلام [٣].
١١٠٢٥ عن أبي جعفر عليه السّلام قال: العدل شهادة أن لا اله الاّ اللّه،و الإحسان ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام،و الفحشاء الأوّل و المنكر الثاني و البغي الثالث [٤].
[منكر و نكير]
انّ العبد إذا دخل حفرته يأتيه ملكان أحدهما منكر و الآخر نكير،فأوّل ما يسألانه عن ربّه و عن نبيّه و عن وليّه فإن أجاب نجى و إن تحيّر عذّباه [٥].
١١٠٢٦ كشف اليقين:في خبر: لا يبقى ميّت في شرق و لا في غرب و لا في برّ و لا في بحر الاّ و منكر و نكير يسألانه عن ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام بعد الموت،يقولان للميّت:
من ربّك؟و ما دينك؟و من نبيّك؟و من إمامك؟ [٦]
[١] سورة الشعراء/الآية ١٦٨.
[٢] ق:١١٧/٨٥/٢١،ج:٩٦/١٠٠.
[٣] ق:١٢٩/٦٤/٧،ج:١٨٧/٢٤.
[٤] ق:١٣٠/٦٤/٧،ج:١٩٠/٢٤.
[٥] ق:١٩٠/١٦/٨،ج:-.
[٦] ق:٢٣٨/٥٣/٩،ج:٢٥٨/٣٧.