سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣١٥ - النقّاد ذو الرقبة
و يؤيّده الآية فتفطّن،انتهى [١].
قلت: مراده رحمه اللّه من الآية قوله تعالى: «أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاٰثَةِ آلاٰفٍ مِنَ الْمَلاٰئِكَةِ مُنْزَلِينَ» [٢]و قد أشار الى هذه المناقب السيّد الحميري في قوله في أمير المؤمنين(صلوات اللّه عليه):
ذاك الذي سلّم في ليلة
عليه ميكال و جبريل
الأبيات،و قد تقدّمت في«ذلل».
باب ما جرى من مناقبهم عليهم السّلام على لسان أعدائهم [٣].
المناقب: من معجزات أمير المؤمنين عليه السّلام تسخير الجماعة اضطرارا لنقل فضائله مع ما فيها من الحجّة حتّى أن أنكره واحد ردّ عليه صاحبه و قال:هذا في التواريخ و الصحاح و السنن و الجوامع و السير و التفاسير ممّا اجمعوا على صحّته فإن لم يكن في واحد يكن في آخر،ثمّ ذكر أسامي جملة من كتب العامّة التي صنّفوها في مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام و أهل بيته [٤].
نقد:
النقّاد ذو الرقبة
خبر النقّاد ذو الرقبة و ارساله لهلاك زياد بن أبيه(لعنه اللّه)لمّا جمع الناس ليعرضهم على البراءة من أمير المؤمنين عليه السّلام،قال الشاعر:
ما كان منتهيا عمّا أراد بنا
حتّى تناوله النقّاد ذو الرقبة
فأسقط الشقّ منه ضربة ثبتت
كما تناول ظلما صاحب الرحبة [٥]
[١] ق:٤٢٨/٩٠/٩،ج:٧/٤٠.
[٢] سورة آل عمران/الآية ١٢٤.
[٣] ق:٤٥٤/٩١/٩،ج:١١٧/٤٠.
[٤] ق:٦٠٦/١١٥/٩،ج:٣٧/٤٢.
[٥] ق:٤١٧/٨٧/٩،ج:٣١٤/٣٩. ق:٥٩٧/١١٢/٩،ج:٦/٤٢.