سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٨١ - نعم
١-انّهما كانتا من جلد حمار ميّت.
٢-انّه كان من جلد بقرة ذكيّة و لكنّه أمر بخلعهما ليباشر بقدميه الأرض فتصيبه بركة الوادي المقدّس.
٣-انّ الحفاء من علامة التواضع و لذلك كانت السلف تطوف حفاة.
٤-انّ موسى عليه السّلام إنّما لبس النّعل اتّقاء من الأنجاس و خوفا من الحشرات فآمنه اللّه ممّا يخاف و أعلمه بطهارة الموضع.
٥-انّ المعنى:فرّغ قلبك من حبّ الأهل و المال.
٦-انّ المراد:فرّغ قلبك عن ذكر الدارين.
قلت:
١٠٩٤٠ و روي عن الصادق عليه السّلام في معناه: ادفع خوفيك،يعني خوفه من ضياع أهله و قد خلّفها تمخض و خوفه من فرعون [١].
١٠٩٤١ الإرشاد:عن الباقر عليه السّلام: انقطع شسع نعل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فدفعها الى عليّ عليه السّلام يصلحها ثمّ مشى في نعل واحدة غلوة أو نحوها [٢].
نعم:
١٠٩٤٢ مهج الدعوات:عن أبي الوضّاح محمّد بن عبد اللّه النهشلي عن أبيه قال:سمعت الإمام أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام يقول: التحدّث بنعم اللّه شكر و ترك ذلك كفر فارتبطوا نعم ربّكم بالشكر و حصّنوا أموالكم بالزكاة و ادفعوا البلاء بالدعاء فانّ الدعاء جنّة منجية تردّ البلاء و قد أبرم إبراما [٣].
أقول: تقدّم في«ضغط»
١٠٩٤٣ النبويّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّ ضغطة القبر للمؤمن كفّارة لما كان به من تضييع النعم.
[١] ق:٢٣٣/٣٣/٥،ج:٦٤/١٣.
[٢] ق:٤٥٦/٤٠/٨،ج:٢٩٩/٣٢.
[٣] ق:٢٧٧/٤٠/١١،ج:١٥٠/٤٨.