سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٥٨ - أبو جعفر المنصور
يقال في شأن العلماء الالهيّين الأمجاد،و قد اشتبه الأمر في شأنه لاختلاف النقل عنه و لذلك قد أوردناه في القسمين و تعرّضنا لشرح مفصّل أحواله في القسم الثاني لأنّه اللايق بذلك عندي،انتهى.
الناصر الكبير تقدّم في«الحسن بن عليّ بن الحسن».
أبو جعفر المنصور
أمالي الصدوق: ما رواه أبو جعفر المنصور في فضل عليّ عليه السّلام،و فيه ما يظهر منه ذلّة آل عبّاس في أيّام بني أميّة [١].
باب ما جرى بين الصادق عليه السّلام و بين المنصور و ولاته [٢].
إحراقه دار الصادق عليه السّلام تقدّم في«دور».
١٠٨٩٩ أمالي الصدوق:عن الربيع صاحب المنصور قال: قال المنصور للصادق عليه السّلام:
حدّثني بحديث أتّعظ به و يكون لي زاجر صدق عن الموبقات،فقال الصادق عليه السّلام:
عليك بالحلم فانّه ركن العلم و املك نفسك عند أسباب القدرة...الخ [٣].
١٠٩٠٠ الخرايج:في: انّه أصاب الناس في البرّ خلقا ملقى فجاءوا به الى المنصور فطلب المنصور الصادق عليه السّلام فسأله عن الهواء ما فيه؟فقال:فيه موج مكفوف فيه سكّان و هم خلق أبدانهم أبدان الحيتان و رؤوسهم رؤوس الطير و لهم أغرفة كأغرفة الديكة و نغانغ [٤]كنغانغ الديكة و أجنحة كأجنحة الطير من ألوان أشدّ بياضا من الفضة المجلوّة،فجيء بذلك الخلق فإذا هو كما وصفه الصادق عليه السّلام فأذن له
[١] ق:١٩٣/٥٠/٩،ج:٨٨/٣٧.
[٢] ق:١٥١/٢٨/١١-١٦٤،ج:١٦٢/٤٧-٢٠١.
[٣] ق:كتاب الأخلاق٢١٦/٥٥/،ج:٤١٤/٧١.
[٤] النغنغ:موضع بين اللهاة و شوارب الحنجور،و اللحمة في الحلق عند اللهازم،و الذي يكون عند عنق البعير،اذا اجترّ تحرك.(منه مدّ ظلّه).