سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢١٦ - تأويل النحل بهم عليهم السّلام
آفات تقطعه عن عمله منها:الظلمة و الغيم و الريح و الدخان و الماء و النار و كذلك المؤمن له آفات تفتره عن عمله منها ظلمة الغفلة و غيم الشكّ و ريح الفتنة و دخان الحرام و ماء السعة و نار الهوى .
كلام أمير المؤمنين عليه السّلام:
«كونوا في الناس كالنحلة في الطير»
١٠٧٨٠ و في(مستدرك الدارميّ)عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام انّه قال: كونوا في الناس كالنحلة في الطير،انّه ليس في الطير الاّ و هو يستضعفها،و لو تعلم الطير ما في أجوافها من البركة لم يفعلوا ذلك بها،و خالطوا الناس بألسنتكم و أجسادكم و زايلوهم بأعمالكم و قلوبكم فانّ للمرء ما اكتسب و هو يوم القيامة مع من أحبّ [١].
١٠٧٨١ الخصال:في الأربعمائة،قال أمير المؤمنين عليه السّلام: شيعتنا بمنزلة النحل لو يعلم الناس ما في أجوافها لأكلوها [٢].
ما يقرب من ذلك [٣].
تأويل النحل بهم عليهم السّلام
باب في تأويل النحل بهم عليهم السّلام [٤].
١٠٧٨٢ تفسير القمّيّ:عن الصادق عليه السّلام: في قوله تعالى: «وَ أَوْحىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ» نحن النحل الذي أوحى اللّه إليه «أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبٰالِ بُيُوتاً» نحن أمرنا أن نتّخذ من
[١] ق:٧١٠/١٠٣/١٤،ج:٢٣٩/٦٤.
[٢] ق:كتاب الايمان١٠٧/١٥/،ج:١٧/٦٨.
[٣] ق:كتاب العشرة٢٢٥/٨٧/،ج:٣٩٨/٧٥. ق:٨٩/١٨/١،ج:٧٩/٢.
[٤] ق:١١٣/٣٨/٧،ج:١١٠/٢٤.