سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢١ - شهادته رحمه اللّه
يحدّث ببعض ذلك فيشكّ فيه قوم من أهل الكوفة و ينسبون عليّا عليه السّلام في ذلك الى المخرقة و الإيهام و التدليس حتّى قال عليه السّلام له يوما بمحضر من خلق كثير من أصحابه و فيهم الشاكّ و المخلص:يا ميثم انّك تؤخذ بعدي و تصلب...الخ و ذكر قصّة شهادته نحوا ممّا نقلناه من الإرشاد [١].
١٠٣٢٠ عن صالح بن ميثم قال: قلت لأبي جعفر عليه السّلام:حدّثني فقال:أ ما سمعت الحديث من أبيك؟قلت:لا،كنت صغيرا...الخ [٢].
أقول: تقدّم في«حبب»قصة ميثم و حبيب بن مظاهر و رشيد و إخبارهم بما يجري عليهم.
في انّ ميثما كان ممّن يحتمل العلم الذي لا يحتمله الاّ ملك مقرّب أو نبيّ مرسل أو عبد امتحن اللّه قلبه للإيمان [٣].
في انّه كان له كتب يروي عنها ولده [٤]يعقوب بن ميثم و صالح بن ميثم [٥].
أقول:و تقدّم ما يدلّ على ذلك في«بغض» و تقدّم في«خضر»
١٠٣٢١ : انّ الخضر عليه السّلام جاء الى ميثم و هو يصلّي عند الإسطوانة السابعة من باب الفيل فقال له:يا صاحب السارية اقرأ صاحب الدار-يعني عليّا صلّى اللّه عليه-السلام.
إخبار ميثم جبلة المكيّة عن قتل الحسين عليه السّلام في عاشر محرّم و بكاؤه لاتّخاذ الناس يوم قتله يوم بركة،و قد تقدّمت الإشارة إليه في«عشر».
[١] ق:٧٣١/٦٧/٨،ج:٣٠٢/٣٤.
[٢] ق:٢٢٨/٣٥/١٣،ج:١١٢/٥٣.
[٣] ق:١٣٥/٣١/١،ج:٢١٠/٢. ق:٢٧٣/٨٤/٧،ج:٣٨٣/٢٥. ق:٢٣٢/٥٢/٩،ج:٢٣٣/٣٧.
[٤] و من ولده إبراهيم بن النضر يروي عن الأئمّة عليهم السّلام و هو راوي الدواء الشافية،(ق:٢٤٩/٣٤/٥، ج:١١٨/١٣).(منه).
[٥] ق:٨١/٢١/٧،ج:٣٩٠/٢٣. ق:٣٨٥/١٢٤/٧،ج:١٣٠/٢٧.